حقوق الإنسان |
2017-10-05

مدينة الرستن في حمص السورية تعاني من نقص في الطحين

  • * معلومات ضرورية


عمال أحد الأفران في مدينة الرستن بريف حمص، يخبزون الخبز ليوزع على الأهالي مجاناً. [حقوق الصورة لمجلس الرستن المحلي]
عمال أحد الأفران في مدينة الرستن بريف حمص، يخبزون الخبز ليوزع على الأهالي مجاناً. [حقوق الصورة لمجلس الرستن المحلي]

وجه المجلس المحلي لمدينة الرستن السورية في محافظة حلب الشمالية، نداء استغاثة للمنظمات الدولية بعد نفاد مادة الطحين، حسبما ذكر عامل محلي في قطاع الإغاثة لديارنا.

وقال أنور العز الدين إن المجلس لم يعد قادراً على توزيع الخبز مجاناً على الأهالي الذين أصيبوا بالفقر، بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام السوري على المدينة.

ولفت إلى أن المجلس المحلي وجه نداء الاستغاثة يوم الأربعاء، 4 تشرين الأول/أكتوبر، بعد التأكد من أن مخزون مادة الطحين بالمدينة صرف بالكامل ولم يتبقى أي كميات لتشغيل الأفران.

وأوضح لديارنا أن "قوات النظام منعت مرور أي مساعدات غذائية، ومنها مادة الطحين، إلى المدينة للضغط على أبنائها لتقديم التنازلات" والسماح لهم بدخول المدينة.

ولفت العز الدين إلى أن الدفعة الأخيرة من الطحين التي دخلت إلى المدينة، سلمتها الأمم المتحدة قبل ثلاثة أشهر.

وتابع أن "أفران المدينة كانت توزع 80 في المائة من الخبز مجاناً على أبناء المدينة، وكان يتم بيع القسم الباقي بأسعار رمزية هي أقل من سعر الخبز في المناطق الأخرى بـ 25 في المائة".

وكان الخبز المجاني يهدف إلى التخفيف عن المواطنين الذين يعانون من ضائقة مالية شديدة بسبب الحصار المفروض على المدينة والحرب المستمرة.

وأكد العز الدين أن "باقي المواد الغذائية في طريقها إلى الاختفاء هي الأخرى من الأسواق، كما لا توجد أي مساعدات غذائية لصرفها على الإطلاق".

ظروف حياتية قاسية أكثر فأكثر في المدينة

ولفت إلى أن معظم أهالي المدينة الذين يبلغ عددهم 60 ألف شخص، يعملون في القطاع الزراعي وهو قطاع متوقف عن العمل بشكل شبه كامل.

وفي هذا السياق، قال الناشط الإعلامي فيصل الأحمد من حلب، لديارنا إن "الأوضاع في الرستن سيئة من كل النواحي، فجميع الأعمال شبه متوقفة، خصوصاً التجارة والزراعة".

وأضاف أن الموظفين الحكوميين لا يحصلون أيضاً على رواتبهم.

وذكر كذلك أن المدارس في المدينة تعاني من الصعوبات وقد تضطر إلى تعليق عملها بسبب نقص المواد والمستلزمات والكتب الضرورية.

وشرح أن "الأطفال يفترشون الأرض في المدارس التي تم ترميمها بشكل أولي لتكون مهيأة لاستقبال الطلاب".

وذكر أنه بالإضافة إلى تعرض المدينة لحصار قوات النظام، ساهم موقع الرستن في زيادة المشاكل، ذلك أن المدينة بعيدة عن الطرق التي تعتمدها المنظمات الدولية لتسليم المساعدات.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 1
Captcha