أمن |
2017-10-05

القوات العراقية تستعيد الحويجة معقل تنظيم داعش

  • * معلومات ضرورية


القوات العراقية تتقدم نحو الحويجة، معقل ʼالدولة الإسلاميةʻ، في 4 تشرين الأول/أكتوبر، قبل يوم من نجاحها بتحرير المدينة. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
القوات العراقية تتقدم نحو الحويجة، معقل ʼالدولة الإسلاميةʻ، في 4 تشرين الأول/أكتوبر، قبل يوم من نجاحها بتحرير المدينة. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

استعادت القوات العراقية الخميس، 5 تشرين الأول/أكتوبر، مدينة الحويجة الواقعة بمحافظة كركوك، من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بعد عملية دامت أسبوعين.

وتعد المدينة أحد آخر معقلين لداعش في العراق.

وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال مؤتمر صحافي في باريس، "تحرير مدينة الحويجة"، مشيراً إلى أنه "لم يبق أمامنا إلا الشريط الحدودي مع سوريا".

وكان قائد العملية الفريق أمير رشيد يارالله، قد أعلن في وقت سابق تحرير وسط المدينة.

وكانت الحويجة التي تبعد 230 كيلومتراً شمالي بغداد، في وسط مجموعة من المدن المتبقية من مجمل الأراضي التي سيطرت عليها داعش عام 2014.

وتجاوزتها القوات العراقية في تقدمها شمالاً إلى الموصل العام الماضي، الأمر الذي أدى إلى هزيمة التنظيم في المدينة الواقعة بمحافظة نينوى في تموز/يوليو الماضي.

'فوز للعالم أجمع'

وتقع الحويجة بين طريقين أساسيين في شمال بغداد، يؤديان إلى الموصل إلى مدينة كركوك وإقليم كردستان، ويعتبر تحريرها فوزاً رمزياً واستراتيجياً للحكومة.

وقال العبادي بعد محادثات في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، "هذا الفوز ليس للعراقيين فقط، بل هو للعالم أجمع".

يُذكر أن فرنسا هي جزء من التحالف الدولي الذي يدعم العمليات ضد داعش.

ولم تصدر أي تقارير فورية عن مصير المدنيين في الحويجة.

وذكرت الأمم المتحدة خلال الأسبوع الجاري، أن نحو 12500 شخص فروا من الحويجة منذ بدء عملية تحريرها وتحرير المناطق المحيطة بها الشهر الماضي.

وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن الحويجة قد تضم حالياً حتى 78 ألف نسمة. وذكر أن المنظمات الإنسانية أقامت نقاطاً أمنية ومخيمات ومواقع طوارئ قادرة على استيعاب أكثر من 70 ألف شخص.

وبدوره، قال المجلس النرويجي للاجئين إن العديد من الواصلين إلى المخيمات لم يكن بحوزتهم إلا الملابس التي كانوا يرتدونها.

وقالت المديرة الإقليمية بالوكالة للمجلس النرويجي للاجئين إنه "بالإضافة إلى ما عانته العديد من العائلات خلال سنوات سيطرة داعش، هي تصل مصابة بسوء التغذية".

خلافة "قيد الانهيار"

من جهته، أشاد الناطق باسم التحالف راين ديلون، بالتطور الأخير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً إن القوات العراقية تستمر "بالقضاء على داعش في جيوب الحويجة".

وأضاف أن تعهد العبادي "بتحرير كل الأراضي العراقية وتطهيرها من الإرهابيين أوشك" على الاكتمال.

وأخرجت داعش من معظم الأراضي التي سيطرت عليها في العراق وسوريا خلال صيف 2014.

والأسبوع الماضي، طرد التنظيم من عنه، إحدى المدن الثلاثة التي كانت لا تزال تحت سيطرته في وادي الفرات، وتستعد القوات العراقية للتقدم نحو المدينتين الأخريين، راوه والقائم.

وقال مدير الدفاع المدني في محافظة الأنبار العميد فوزي ياسين إنه تم حتى يوم الخميس العمل على تطهير نحو ألف لغم وأجسام مفخخة كان التنظيم قد زرعها في عنه ومحيطها.

وأكد رئيس المجلس المحلي في عنه عبد الكريم العاني أن "ازالة الألغام ستتيح للنازحين العودة إلى منازلهم".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 5
Captcha