أمن |
2017-10-04

القوات العراقية تسيطر على تلال حمرين في ديالى

  • * معلومات ضرورية


عناصر القوات العراقية والقوات المتحالفة معها يتحركون في منطقة جبلية خلال توجههم إلى الحويجة معقل تنظيم 'الدولة الإسلامية' يوم 2 تشرين الأول/أكتوبر. بالتوازي مع تقدم القوات الأمنية باتجاه المدينة، سيطرت وحدات أخرى على تلال حمرين، قاطعة الطريق أمام وصول مقاتلي داعش إلى آخر ملجأ قد يختبئون فيه. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
عناصر القوات العراقية والقوات المتحالفة معها يتحركون في منطقة جبلية خلال توجههم إلى الحويجة معقل تنظيم 'الدولة الإسلامية' يوم 2 تشرين الأول/أكتوبر. بالتوازي مع تقدم القوات الأمنية باتجاه المدينة، سيطرت وحدات أخرى على تلال حمرين، قاطعة الطريق أمام وصول مقاتلي داعش إلى آخر ملجأ قد يختبئون فيه. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

عمدت القوات العراقية إلى تأمين تلال حمرين في محافظة ديالى لمنع مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الذين فروا من معركة الحويجة من إيجاد ملاذٍ آمنٍ في المنطقة، حسبما أكّد مسؤول عسكري لديارنا.

في غضون ذلك، تقدّمت القوات العراقية يوم الأربعاء، 4 تشرين الأول/أكتوبر باتجاه الحويجة، مكثفةً هجماتها على آخر جيب لداعش في البلاد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح قائد العمليات في الحويجة الفريق عبد الأمير رشيد يار الله، أن الجيش والشرطة الفيدرالية وقوة الرد السريع باشروا عملية كبرى "لتحرير مركز الحويجة ومدينة الرياض المجاورة".


القوات العراقية تمشّط تلال حمرين بحثاً عن مسلحي تنظيم 'الدولة الإسلامية' المتوارين في المنطقة. [حقوق الصورة لقيادة عمليات دجلة]

القوات العراقية تمشّط تلال حمرين بحثاً عن مسلحي تنظيم 'الدولة الإسلامية' المتوارين في المنطقة. [حقوق الصورة لقيادة عمليات دجلة]

من جانبه، قال قائد الشرطة الفيدرالية رائد شاكر جودت، إن وحدات النخبة دخلت المدينة من الشمال الغربي وسط قصف مدفعي وصاروخي لمواقع داعش.

وأضاف: "إنهم يتقدمون وغرضهم السيطرة على سبعة أحياء من الحويجة و 12 هدفاً حيوياً"، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

لا مكان ليهربوا إليه

وفي حديث لديارنا، ذكر قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، أن سلسلة تلال حمرين تُعتبر من المناطق المعقدة جغرافياً وتمتد من شمال محافظة الكوت إلى جنوب الموصل.

وتابع أن "قواتنا تفرض سيطرتها الكاملة على الجزء الواقع ضمن قاطع مسؤولية قيادتنا من هذه السلسلة في محافظة ديالى، وهو مؤمن بدرجة كبيرة".

وأشار العزاوي إلى أنه "لدينا هناك نقاط أمنية وانتشار عسكري مكثف ونواصل عملياتنا بالتعاون مع سائر التشكيلات العسكرية والأمنية والعشائر لمطاردة جميع عناصر داعش والقضاء عليهم".

وقال: "دمرّنا العديد من معسكراتهم آخرها قبل أيام، حيث قتلنا 15 إرهابياً كانوا داخل معسكر سري يقع بين مدينة خانقين ومنطقة نفط خانه (في تلال حمرين)".

ولفت إلى أن القوات أحرقت العجلات والدراجات النارية والأسلحة والأعتدة التي كانت بحوزة مسلحي داعش في المعسكر.

وأكّد العزاوي أن هذه العمليات التي وصفها بالاستباقية، لعبت دوراً كبيراً في إحباط العديد من هجمات داعش داخل مدن ديالى.

وأردف أن "ديالى تنعم اليوم بالأمان وحركة الناس ونشاطاتهم الزراعية والتجارية طبيعية، وستسحق قواتنا أي عنصر من داعش يحاول تعكير تلك الأجواء المستقرة".

لا مكان ليختبئوا فيه

وكشف العزاوي عن وجود بعض الخلايا النائمة لداعش، "ونقوم بملاحقتها وغالباً ما نلقي القبض على عناصرها".

وأكّد أن "خطرها سيتلاشى بمجرد استعادة السيطرة على مدينة الحويجة ودحر مصادر توجيهها".

وقال إن داعش خسرت مناطق كثيرة في تلال حمرين بينها مكحول ومطار الفتحة (المليح) وحقول علاس وعجيل النفطية، مشدّداً أن المعارك الجارية حالياً لتحرير الحويجة "ستنهي الوجود الإرهابي تماماً".

وأكّد وجود "خططٍ أمنيةٍ لمعالجة مختلف التحديات التي قد تظهر "والتعامل مع كلّ مصادر التهديد".

وختم العزاوي مؤكداً: "لن نسمح للإرهابيين الفارين من الحويجة بالعبور إلى حمرين ومدن ديالى. نحن على استعداد لمكافحة أي عملية تسلل وسنكون لها بالمرصاد".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 12
Captcha