http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2017/09/29/feature-03

أمن |

2017-09-29

القوات العراقية تطلق المرحلة الثانية من عملية تحرير الحويجة

Di icons tw 35 Di icons fb 35

القوات العراقية تتقدم في  ٢٣ أيلول/سبتمبر لتحرير الحويدة بعد سيطرتها على بلدة الشرقاط شمالاً وتحريرها من تنظيم ’الدولة الاسلامية‘. [أحمد الربيعيي/ وكالة الصحافة الفرنسية]
القوات العراقية تتقدم في ٢٣ أيلول/سبتمبر لتحرير الحويدة بعد سيطرتها على بلدة الشرقاط شمالاً وتحريرها من تنظيم ’الدولة الاسلامية‘. [أحمد الربيعيي/ وكالة الصحافة الفرنسية]

أطلقت القوات العراقية يوم الجمعة، ٢٩ أيلول/سبتمبر، المرحلة الثانية من عملية تحرير الحويجة شمال العراق، التي تعد آخر معاقل لتنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في البلاد.

وتأتي العملية بالتزامن مع نشر التنظيم شريط مسجل لزعيمه ابو بكر البغدادي يحث على المقاومة، بعد عام على التزامه الصمت، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

ومنذ الرسالة الأخيرة للبغدادي التي توجه بها لمناصريه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تقلصت المناطق التي يسيطر عليها مسلحو "الخلافة" العابرة للحدود والتي أعلنت في العام ٢٠١٤ إلى جزء بسيط مما كانت عليه.

وأعلن قائد عمليات تحرير الحويجة الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله عن بدء الجيش "بعملية واسعه لتحرير مناطق مركز قضاء الحويجة والمناطق المحيطة بها".

وبدأت العملية العسكرية لتحرير المناطق المحطية بالحويجة في ٢١ أيلول/سبتمبر، وتمكنت بشكل خاطف من تحرير الشرقات في يومها الثاني قبل حشد القوات الأمنية نحو الحويجة.

وقال يار الله أن العملية التي انطلقت يوم الجمعة تشكل المرحلة الثانية من عملية تحرير الحويجة وبلدات العباسي غرباً والرياض شرقاً الرشاد جنوباً.

وأضاف أن عديد الجيش يتقدم حالياً نحو بلدة العباسي.

ويشارك في العملية قوات من الجيش والشرطة الاتحادية ووحدات مكافحة الارهاب والتدخل السريع ومتطوعين من أبناء العشائر.

وأفاد يار الله بأن الناحية المستهدفة تقع شرق نهر الزاب الرافد من نهر دجلة وأن القوات الأمنية شرعت بوضع جسر لعبور القطعات للمباشرة بالعملية.

ومن جانبه، أثنى رئيس الوزراء العراقي على بدء المرحلة الثانية من تحرير الحويجة.

وقال "وكما وعدنا ابناء بلدنا بأننا ماضون بتحرير كل شبر من ارض العراق وسحق عصابات داعش الارهابية".

وأضاف "إننا على موعد مع نصر جديد لتحرير ابناء هذه المناطق من هؤلاء المجرمين".

وتعد الحويجة والمناطق المحيطة بها واحدة من منطقتين لا تزال داعش تسيطر عليها في العراق، إلى جانب ناحية تمتد بين وادي الفرات قرب الحدود السورية والتي تتعرض للهجوم أيضاً.

هل أعجبك هذا المقال؟

2 Di icons no

0 تعليق

Captcha