أمن |
2017-09-22

القوات العراقية تطرد داعش من مدينة عنه بالأنبار

  • * معلومات ضرورية


تنتشر القوات العراقية بالقرب من مدينة عنه في أقصى غرب الأنبار. ونجحت يوم الجمعة، 22  أيلول/سبتمبر، في طرد ʼالدولة الإسلاميةʻ من المدينة. [الصورة من صفحة فوج طوارئ الأنبار على الفيسبوك]
تنتشر القوات العراقية بالقرب من مدينة عنه في أقصى غرب الأنبار. ونجحت يوم الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر، في طرد ʼالدولة الإسلاميةʻ من المدينة. [الصورة من صفحة فوج طوارئ الأنبار على الفيسبوك]

استعادت القوات العراقية يوم الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر، مدينة عنه وهي إحدى معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) المتبقية في الأنبار.

ويأتي هذا الفوز الجديد في إطار العملية العسكرية الكبيرة التي تنفذها القوات العراقية منذ أسبوع لطرد داعش من أقصى غرب البلاد.

وتنفذ القوات العراقية العملية من محورين.

فانطلقت شمالاً من مدينة الرطبة، وحررت مدينة عكاشات أثناء تقدمها، وهي تقترب حالياً من مدينة القائم من الجنوب.

وتوجهت غرباً من الصكرة غربي حديثة باتجاه عنه.

وأوضح عضو مجلس محافظة الأنبار كريم الكربولي أن قطعات من قيادة عمليات الجزيرة والجيش وأبناء العشائر من لواء أعالي الفرات والغربية، تشارك في العملية.

وأشار في حديث لديارنا إلى أن سلاح الجو العراقي والتحالف الدولي يؤمنان الدعم الجوي.

وذكر أن القوات التي اتجهت غرباً من حديثة يوم الثلاثاء نجحت في تحرير ناحية الريحانة من داعش.

وأضاف "وبعد ذلك شقت طريقها غرباً لتتمكن من اقتحام عنه والوصول إلى المجمع الحكومي ومن ثم استعادة المدينة بالكامل".

وأكد الكربولي أن القوات المتقدمة لم تواجه مقاومة تذكر من عناصر داعش الذين فروا باتجاه مدينة راوة المجاورة.

إحباط هجوماً انتحارياً بثلاث عجلات

وشنّ التنظيم مساء الثلاثاء هجوماً بثلاث عجلات مفخخة يقودها انتحاريون، لإعاقة تقدم القوات الأمنية في عنه.

ولكن أشار الكربولي إلى أن طيران التحالف الدولي استطاع تدمير عجلتين، فيما دمر الجيش الثالثة عن بعد، وتم بذلك إحباط الهجوم.

ولفت إلى أن الجهد الهندسي العراقي تمكن من تفجير المئات من العبوات الناسفة والألغام التي زرعها تنظيم داعش على جانبي الطريق المؤدي إلى عنه من ناحية الريحانة.

وتم أيضاً تفجير مئات العبوات الناسفة الأخرى التي زرعت في مختلف أنحاء المدينة.

وذكر الكربولي أن هذه المتفجرات أعاقت بعض الشيء تقدم القطعات، لكنها في النهاية أنجزت المهمة وطردت عناصر داعش من أبرز معاقلهم في غرب الأنبار.

واستدرك قائلاً إن "تحرير عنه يعتبر ضربة قاسية للتنظيم الذي يعاني من انهيار تام في صفوفه وفي معنويات مقاتليه".

ومن جانبه، قال الشيخ محمد حمد الدليمي مسؤول لواء أعالي الفرات المؤلف من أبناء عشائر غرب الأنبار، إن عناصره يقدمون الدعم والإسناد للقوات المتقدمة.

وأضاف لديارنا "مقاتلونا مندفعون بهمة عالية في معارك استعادة مناطقهم والقضاء على عصابات داعش".

وذكر الدليمي أنه وبعد استعادة عنه، ستتوجه القطعات نحو راوه ومن ثم إلى القائم التي ستشهد معركة التحرير الكبرى.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 6
Captcha