انتخابات |
2017-09-22

أهالي شمال سوريا ينتخبون ممثليهم المحليين

  • * معلومات ضرورية


ناخبون من إقليم عفرين في شمال سوريا والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية، يدلون بأصواتهم في 22 أيلول/سبتمبر لانتخاب ممثلين محليين في اللجان التي ستدير مناطقهم. [حقوق الصورة للمركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية]
ناخبون من إقليم عفرين في شمال سوريا والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية، يدلون بأصواتهم في 22 أيلول/سبتمبر لانتخاب ممثلين محليين في اللجان التي ستدير مناطقهم. [حقوق الصورة للمركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية]

توجه سكان المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية في الجزء الشمالي من البلاد إلى صناديق الاقتراع يوم الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر، لانتخاب ممثليهم في اللجان المحلية.

وستقوم اللجان المحلية، المعروفة باسم البلديات، بإدارة المناطق.

ورحّب السكان بالانتخابات وقال بعضهم لديارنا إنها تجسّد الروح الحقيقية للثورة السورية مع انتخاب الشعب لممثليهم في اللجان التي ستدير مناطقهم.


شهدت الانتخابات البلدية التي جرت في 22 أيلول/سبتمبر في بلدة كوباني شمال سوريا الواقعة تحت سيطرة قوات الديموقراطية، مشاركة نسبة مرتفعة من الناخبين. [حقوق الصورة لصالح محمد]

شهدت الانتخابات البلدية التي جرت في 22 أيلول/سبتمبر في بلدة كوباني شمال سوريا الواقعة تحت سيطرة قوات الديموقراطية، مشاركة نسبة مرتفعة من الناخبين. [حقوق الصورة لصالح محمد]


استخدمت هذه البطاقات الانتخابية في الانتخابات البلدية التي جرت يوم الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر، في شمال سوريا. [حقوق الصورة للجنة المستقلة للانتخابات البلدية]

استخدمت هذه البطاقات الانتخابية في الانتخابات البلدية التي جرت يوم الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر، في شمال سوريا. [حقوق الصورة للجنة المستقلة للانتخابات البلدية]


موظف في اللجنة الانتخابية المستقلة التي تشرف على الانتخابات البلدية في شمال سوريا، يقوم بإعداد صناديق الاقتراع قبل توزيعها على مراكز الاقتراع. [حقوق الصورة للجنة المستقلة للانتخابات البلدية]

موظف في اللجنة الانتخابية المستقلة التي تشرف على الانتخابات البلدية في شمال سوريا، يقوم بإعداد صناديق الاقتراع قبل توزيعها على مراكز الاقتراع. [حقوق الصورة للجنة المستقلة للانتخابات البلدية]

وبهية جمعة، 30 عاماً، من المرشحين في منطقة عفرين.

قالت جمعة لديارنا إنها قررت الترشح لأسباب عديدة، منها رغبتها الجادة بالعمل على تحسين أوضاع منطقتها وتأكيد دور المرأة في العملية السياسية.

وأضافت أنه "كان من المهم جداً إجراء الانتخابات البلدية، لأن البلديات عبارة عن لجان محلية ستناط بها مهمة إدارة جميع المناطق المحرّرة من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) والتنظيمات المشابهة له".

وتابعت أن البلديات ترتبط بشكل هرمي بمجلس أعلى للبلديات، يعمل على تأمين احتياجات جميع المناطق.

وأشارت إلى أن البلديات ستمنح أبناء المنطقة من عرب وأكراد وسيلة للتعبير عن كل ما يحتاجون إليه ليحظوا بحياة كريمة.

وأكدت جمعة أنه "عبر هذه الانتخابات، سيدير أبناء كل منطقة مناطقهم بغض النظر عن خلفيتهم القومية أو الإثنية أو الطائفية، بشكل يؤمن مشاركة الجميع دون استثناء".

وأشادت بعدد النساء اللواتي خضن التجربة حيث بلغت نسبتهن أحياناً 50 في المائة من عدد المرشحين.

عدد المرشحين 12 ألف و421 مرشحاً

وأردفت جمعة أنه وفقاً للأرقام الصادرة عن اللجنة المستقلة للانتخابات، يبلغ العدد الأجمالي للبلديات في الاقاليم الثلاثة 3732 بلدية، وبلغ عدد المرشحين 12 ألف و421 مرشحاً.

وتوزّع المرشحون على الشكل التالي: في إقليم الجزيرة 7720 مرشحاً بينهم 3917 امرأة يتنافسون ضمن 2495 بلدية.

وفي إقليم الفرات بلغ عدد المرشحين 3135 بينهم 1386 امرأة يتنافسون ضمن 825 بلدية.

أما في إقليم عفرين، فبلغ عدد المرشحين 1566 مرشحأ بينهم 700 امرأة يتنافسون على 412 بلدية.

وفي حديث لديارنا، قال شعبان يوسف محمد، 50 عاماً، وهو من أهالي إقليم الجزيرة، إنه توجه إلى الانتخابات البلدية بدافع من حسه الوطني لينتخب الأشخاص الذين يستحقون مهمة إدارة المنطقة التي يقطن فيها.

وأضاف أنها المرة الأولى التي يشارك فيها بانتخابات مماثلة، مشيراً أن الأمر قد ينسحب على غالبية المقترعين.

وأردف محمد: "إن الانتخابات مهمة جداً لأن المناطق التي جرت فيها تضمّ أطيافاً متنوعة من الشعب السوري".

وتابع: "وبالتالي، فعندما ينتخب أبناء كل منطقة الأعضاء الخاصين بها، سينتخبون أشخاصاً يعرفون نسيجها الاجتماعي والعائلي والاقتصادي".

وأكد محمد أن هذه الانتخابات تظهر أن هذه المنطقة نفذت مطالب الثورة التي طالب بها الشعب السوري وهي حرية الانتخابات واختيار ممثليه، والعمل على إرساء قواعد الحياة الكريمة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha