سياسة |
2017-09-15

أدلة جديدة تظهر تورط ايران بنقل المقاتلين الى سوريا


مقاتلون من لواء فاطميون المدعوم من الحرس الثوري الإيراني يُشاهدَون على متن طائرة تابعة لشركة إيران للطيران تقلهم إلى دمشق للمشاركة في القتال. [حقوق الصورة لشيار تركو، نقلًا عن حسابات أفغانية على مواقع التواصل الاجتماعي]
مقاتلون من لواء فاطميون المدعوم من الحرس الثوري الإيراني يُشاهدَون على متن طائرة تابعة لشركة إيران للطيران تقلهم إلى دمشق للمشاركة في القتال. [حقوق الصورة لشيار تركو، نقلًا عن حسابات أفغانية على مواقع التواصل الاجتماعي]

أكد خبير بالشأن الإيراني لموقع ديارنا أن ثمة أدلة جديدة تكشف عن استغلال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني للرحلات المدنية في نقل مقاتليهوعناصر الميليشيات التابعة له إلى دمشق.

وقال شيار تركو المتخصص في الحرس الثوري الإيراني وطرق تمويله وانتشاره، إن ذلك يعتبر انتهاكًا واضحًا لبنود القرارات الخاصة بنقل الأسلحة والمقاتلين الصادرة عن الأمم المتحدة ووزارة الخزانة الأميركية.

وكان العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية الإقليمية والدولية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت صورًا لمقاتلين من الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني أثناء عملية نقلهم على متن طائرات إيران للطيران، حيث يظهر شعار الشركة بشكل واضح.


مقاتلون أفغان في حافلة تنقلهم من مطار دمشق بعد وصولهم إلى سوريا. [حقوق الصورة لشيار تركو، نقلًا عن حسابات افغانية على مواقع التواصل الاجتماعي]

مقاتلون أفغان في حافلة تنقلهم من مطار دمشق بعد وصولهم إلى سوريا. [حقوق الصورة لشيار تركو، نقلًا عن حسابات افغانية على مواقع التواصل الاجتماعي]


مقاتلون من لواء فاطميون الأفغاني يقفون مع أسلحتهم بعد وصولهم إلى سوريا على متن طائرات مدنية إيرانية. [حقوق الصورة لشيار تركو، نقلًا عن حسابات أفغانية على مواقع التواصل الاجتماعي]

مقاتلون من لواء فاطميون الأفغاني يقفون مع أسلحتهم بعد وصولهم إلى سوريا على متن طائرات مدنية إيرانية. [حقوق الصورة لشيار تركو، نقلًا عن حسابات أفغانية على مواقع التواصل الاجتماعي]

وأضاف أن تلك الصور التي يعود بعضها لعام 2016 والبعض الآخر لمنتصف العام 2017، تؤكد نقل مقاتلين منلواء فاطميون الأفغاني على متن الطائرات المدنية الإيرانية.

وتابع أن الصور "تقدم دليلًا واضحًا على أفعال إيران الاستفزازية"، حيث "أنها تبين نقل الطائرات الإيرانية المدنية المقاتلين التابعين للحرس الثوري الإيراني من مطارات في إيران إلى مطارات في سوريا للمشاركة في الحرب الدائرة هناك".

وقال إن هذا الأمر يعتبر انتهاكًا صريحًا لقرارات مجلس الأمن أرقام 1747 (2007) و1929 (2010) و2105 (2013).

هذا وينص قرار مجلس الأمن الأممي رقم 1747 على أن "إيران لن تقـوم بتوريد أو بيع أو نقل أية أسلحة أو عتاد ذي صـلة، بشكل مباشر أو غير مباشر، من أراضيها أو علـى يـد رعاياهـا أو باستخدام السفن الـتي ترفع علمها أو طائراتها".

وتابع تركو أن تلك الأفعال تخالف كذلك قرارات وزارة الخزانة الأميركية الصادرة عام 2012 والمتعلقة بالأمرين التنفيذيين رقم 13572 و13224 حول نقل المعدات الحربية والأسلحة والمقاتلين على متن طائرات مدنية إلى سوريا.

وذكر أنه من المتوقع أن تصدر الأمم المتحدة والولايات المتحدة عقوبات جديدة في ضوء هذه الأنشطة "كون الأمر أصبح مخالفة مكررة ويسهم في إطالة أمد الحرب السورية وتعزيز تواجد الجماعات المصنفة على أنها إرهابية في سوريا".

وأضاف أنه من خلال السماح بنشر هذه الصور، فمن الواضح أن الحرس الثوري يهدف إلى تحدي المجتمع الدولي، حيث كان بإمكانه منع نشرها وحتى منع التصوير بتاتًا.

هل أعجبك هذا المقال؟

28 Di icons no
Captcha