حقوق المرأة |

2017-09-14

شرطة نينوى تعزز كوادرها بالعناصر النسائية

Di icons tw 35 Di icons fb 35

شرطيات عراقيات يقمن بالتحية خلال حفل أقيم في نيسان/أبريل 2016. [حقوق الصورة لصفحة اللجنة النسائية في وزارة الداخلية على فيسبوك]
شرطيات عراقيات يقمن بالتحية خلال حفل أقيم في نيسان/أبريل 2016. [حقوق الصورة لصفحة اللجنة النسائية في وزارة الداخلية على فيسبوك]

خلال الأيام المقبلة، ستستقبل شرطة نينوى عددًا أكبر من النساء في صفوفها.

ويأتي هذا القرار، الذي أقرّته وزارة الداخلية العراقية، في إطار جهود تُبذل لتعزيز الأمن في المحافظة بعد هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وذكر قائد شرطة نينوى العميد واثق الحمداني لديارنا أن فكرة تشجيع المزيد من العناصر النسائية على الانضمام لسلك الشرطة ليست جديدة.

وأضاف "لكننا نحاول اليوم تطبيقها على الأرض عبر وضع برنامج خاص يساهم بتخريج شرطيات ماهرات".

وأشار إلى أن البرنامج سيكون من تنظيم شرطة نينوى وسيشمل دورات تدريبية متقدمة للمجندات يجريها مدربون عراقيون وأجانب.

أدوار متعددة للشرطيات

وقال الحمداني إن جهاز الشرطة يفتقر إلى العنصر النسائي.

وأوضح "ليس لدينا حاليًا سوى 24 شرطية في جهاز الشرطة"، مضيفًا "نحتاج كحد أدنى إلى مائة شرطية".

وتابع "لدينا حاجة ملحة لشرطيات مدربات على عمليات تفتيش النساء اللواتي يراجعن المؤسسات الحكومية".

ولفت إلى أنه يمكن أيضًا تدريب المرأة على رصد شبكات النساء المجرمات والمرتبطات بداعش وتسهيل اعتقالهن.

وأشار إلى ضرورة الاستفادة من النساء في بقية مفاصل جهاز الشرطة كدوائر الجنسية والجوازات والمرور، وفي إدارة السجون ومراقبة تطبيق مبادئ حقوق الإنسان.

من جانبه، أكد حسن شبيب عضو اللجنة الأمنية بمجلس محافظة نينوى "نحن نفتقر كثيرًا للمساهمة النسوية في حفظ الأمن".

وأضاف لديارنا "نحن نعتبر أي تحرك باتجاه تعزيز هذه المساهمة تحركًا إيجابيًا ومرحبًا به لأنه سينعكس بالإيجاب على أمن مدننا وحماية مواطنينا".

وتابع شبيب شارحًا أنه قبل احتلال داعش للموصل، كانت النساء يعملن في قوة حماية المنشآت التي أوكلت لها مهمة حماية المباني الحكومية والمنشآت والموظفين في العراق.

وأضاف "الآن وبعد تحرير الموصل، يتوجب زيادة أعدادهن وتوسيع مشاركتهن في خدمة الوطن".

محاربة فكر داعش

كما أشار شبيب إلى ضرورة توعية المواطنين على أهمية انخراط النساء في جهاز الشرطة ومساهمتهن في إحلال الأمن والحفاظ عليه.

وبدوره، اعتبر الخبير الأمني جاسم حنون في حديث لديارنا أن "المرأة تمكنت من إثبات كفاءتها بمجالات واختصاصات كثيرة".

ولفت إلى أنها تقدم حاليًا خدمات أمنية وشرطية مهمة في عدة مرافق حكومية، ولا سيما في دوائر الاستخبارات والأحوال المدنية والاتصالات.

وتابع "وعلى هذا الأساس، هناك ضرورة لزيادة الكادر النسائي في دوائر شرطة نينوى والاعتماد بشكل أكبر على طاقاته".

وقال إن "حضور النساء الفعّال في ذلك المجال وفي هذا الوقت تحديدًا حيث خرجت المحافظة للتو من حقبة إرهابية مظلمة، هو داعم مهم للجهود الأمنية وكبح أنشطة الإرهابيين".

وأشار حنون إلى أن مثل هذه المشاركة يمكن أن تساعد في "تتبع وملاحقة الإرهابيات ومراقبة النساء اللواتي ربما تأثرن بأفكار تنظيم داعش، فضلًا عن مكافحة الجرائم الاجتماعية والعنف الأسري".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha