إرهاب |
2017-09-13

ناشط من إدلب: الانشقاقات تُضْعِف هيئة تحرير الشام

  • * معلومات ضرورية


الشيخ السعودي المتطرّف عبد الله المحيسني وشريكه الشيخ مصلح العلياني اللذين أعلنا مؤخراً استقالتهما من هيئة تحرير الشام. [حقوق الصورة لمصعب عساف]
الشيخ السعودي المتطرّف عبد الله المحيسني وشريكه الشيخ مصلح العلياني اللذين أعلنا مؤخراً استقالتهما من هيئة تحرير الشام. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

أكد ناشط سوري لموقع ديارنا أن عدداً من الفصائل العسكرية في مناطق الشمال السوري التي كانت منضوية تحت لواء هيئة تحرير الشام قد انشقت عنها، كما أعلن رجال دين بارزون انشقاقهم أيضاً عن الهيئة.

وفي حديث لديارنا، أوضح الناشط الإعلامي في مدينة إدلب مصعب عساف، أن عدداً من رجال الدين والفصائل المسلحة أعلنوا السبت، 12 أيلول/سبتمبر، انشقاقهم عن التحالف المتطرّف الذي تسيطر عليه جبهة النصرة.

والسبب المعلن للانشقاق هو نشر بعض التسجيلات الصوتية المسربة على شبكة الإنترنت أكدت تهميش أمراء الهيئة لعلماء الدين والاستخفاف بهم.


مقاتلو تنظيم الفوج الأول يتحصنون في أحد المواقع في سوريا. وكان التنظيم من أوائل التنظيمات التي أعلنت انشقاقها عن هيئة تحرير الشام المتطرّفة. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

مقاتلو تنظيم الفوج الأول يتحصنون في أحد المواقع في سوريا. وكان التنظيم من أوائل التنظيمات التي أعلنت انشقاقها عن هيئة تحرير الشام المتطرّفة. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

إلا أن عساف أكّد "أن السبب الحقيقي هو التخوف الذي يسود قادة وعناصر الفصائل المنشقة من احتمال تعرض جبهة النصرة لضربة عسكرية للقضاء على وجودها في الشمال السوري".

وذكر أن الفصائل التي اختارت الانفصال غير مستعدة للدفاع عن الجبهة، خصوصاً مع اتضاح السبب الرئيس وراء إنشاء التحالف وهو تمكين جبهة النصرة من التواري بين الفصائل الأخرى لتجنب الضربة المتوقعة.

وأضاف عساف أنه تم التأكد أيضاً من استقالة بعض العلماء،مثل الشيخ السعودي المتطرّف عبد الله المحيسني،وهو من مؤسسي الهيئة، ومصلح العلياني.

وأكد أن استقالتهما سيكون لها تأثير كبير على موقف العديد من التنظيمات الموالية للهيئة والكثير من عناصرها وأمرائها بسبب تأثيرهما الكبير.

انشقاق الفصائل المحلية

ومن بين الفصائل البارزة التي أعلنت انشقاقها عن التحالف كتيبة أبو ربيع، التي أعلنت انضمامها لحركة أحرار الشام المنافسة، وكتيبة فادي الحسيان التي تتمركز في جبل شحشبو بريف محافظة إدلب.

وتضم قائمة الجماعات الأخرى التي انشقت عن الهيئة تنظيم الفوج الأول المتمركز بريفي إدلب وحلب، وكتيبة أحفاد عمر المتمركزة في ريف إدلب، وكتيبة الأنصار والمهاجرين المتمركزة في بلدة سرمدا بريف إدلب، وكتيبة سيوف الإسلام الناشطة في ريف حلب الغربي.

وأشار عساف إلى أنه "رغم ضعف هذه الفصائل عدة وعديداً، إلا أنها تتميز بكون مقاتليها من أبناء المناطق التي تنشط فيها".

وأوضح أن "انضمام تلك الفصائل لهيئة تحرير الشام جنّب هذه الأخيرة معاداة أهالي هذه المناطق لها".

وأضاف أنه الآن وبعد هذه الانشقاقات، ستُعتبر تلك المناطق خارجة تماماً عن سيطرة التحالف وتالياً عن سيطرة جبهة النصرة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 1
Captcha