انتخابات |
2017-09-12

إعادة افتتاح مكتب مفوضية الانتخابات في نينوى

  • * معلومات ضرورية


عضو لجنة المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، كولشان كمال، تفتتح رسمياً مكتب مفوضية الانتخابات الجديد في نينوى في 24 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لكولشان كمال]
عضو لجنة المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، كولشان كمال، تفتتح رسمياً مكتب مفوضية الانتخابات الجديد في نينوى في 24 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لكولشان كمال]

أعادت محافظة نينوى افتتاح مكتب مفوضية الانتخابات التابع لها تمهيداً لانتخابات المحافظة المقبلة، وذلك بعد فترة ثلاث سنوات سيطر خلالها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على المحافظة.

وافتتحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق رسمياً المكتب الجديد في 24 آب/أغسطس داخل مبنى القصر الرئاسي في الموصل.

وقال مدير مكتب انتخابات نينوى محمد هاني لديارنا، إن فريق عمله عمل في السنوات السابقة من مقر بديل في محافظة دهوك في إقليم كردستان.

وأضاف: "كان معظم موظفي المكتب يعملون في مكاتب الانتخاب بمحافظات أخرى نزحوا عنها".

وتابع: "اليوم وبعد ثلاثة أعوام من الظلم والاضطهاد يعود مكتب الانتخابات ليفتح أبوابه من جديد في مدينة الموصل في وقت يتم التحضير فيه لانتخابات المحافظة التي ستجري في نيسان/أبريل 2018".

وأوضح أن مكتب الانتخابات في نينوى وزع لغاية الآن 170 موظفاً بمركز التسجيل على 27 مركز انتخابي في عموم مدن المحافظة، من أجل تسجيل الناخبين وفق النظام البيومتري للمفوضية.

واعتبر أن افتتاح مكتب الانتخابات في نينوى سيسهّل على الأهالي عملية التصويت خلال فترة الانتخابات المقبلة، مضيفاً أن المفوضية ستعتمد مقاربة متطورة في التصويت وإعلان النتائج.

مدلولات رمزية

بدوره، لفت عضو مجلس محافظة نينوى، داوود جندي، إلى المدلولات الرمزية والمعنوية لإعادة افتتاح مكتب الانتخابات في المحافظة.

وأكد في حديث لديارنا أن "هذه الخطوة تشير إلى أن المحافظة ألقت وراء ظهرها سنوات القمع والديكتاتورية والجهل والتخلف التي جاء بها تنظيم داعش".

وأشار إلى أن إعادة افتتاح مكتب الانتخابات يعني أن العمل الإداري جارٍ في نينوى، الأمر الذي يعكس للسكان عودة الحياة تدريجياً إلى طبيعتها.

وقال جندي إن أهالي الموصل يمكن أن يكونوا على ثقة مجدداً بأنهم سيتمكنون من ممارسة حقهم الديمقراطي في التصويت والذي كفله الدستور "أسوة ببقية مواطني المحافظات العراقية الأخرى".

ورأى أن الحياة تحت حكم داعش جعلت المواطنين أكثر نضجاً في تحديد اختياراتهم للمرحلة المقبلة.

وأكد أن "الناخب الموصلي سيعرف جدياً كيف يختار ممثليه استناداً إلى ما مرّ به من معاناة وألم تحت حكم داعش".

عقبات انتخابية

وفي هذا الإطار، أشار جندي إلى أن حكومة نينوى المحلية تتوقع مع ذلك انخفاض عدد الناخبين في الانتخابات المقبلة.

وشرح أن "أعداد النازحين كبيرة والعديد منهم غير قادرين على العودة قبل موعد الانتخابات المقررة في النصف الأول من العام المقبل"، مضيفاً أن ذلك قد يؤثر سلباً على نسبة الإقبال مقارنةً بالانتخابات السابقة.

من جانبها، اعتبرت عضو مجلس المحافظة هيام العبدول، أن ملف النازحين لن يكون العامل الوحيد الذي سيؤثر على إقبال الناخبين في ظل وضع أمني لم يستقر بعد كلياً في عدد من مدن المحافظة.

وشددت على ضرورة أن استئناف توفير الخدمات في المناطق المحررة، لا سيّما في الموصل، من أجل تسهيل عودة الأهالي.

واعتبرت أن "بقاء غربي الموصل حتى الآن بلا خدمات حقيقية، سيمنع الموصليين من العودة إلى منازلهم وبالتالي سيحدّ من نسبة الإقبال على الانتخابات".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha