أمن |
2017-09-12

القوات العراقية تستعد للهجوم غربي الأنبار

  • * معلومات ضرورية


تستعد قوات الجيش العراقي للمعارك قبيل انطلاق عملية لطرد تنظيم ʼالدولة الإسلاميةʻ من غربي الأنبار. [حقوق الصورة لصفحة المكتب الإعلامي للواء 41 في الجيش العراقي على فيسبوك]
تستعد قوات الجيش العراقي للمعارك قبيل انطلاق عملية لطرد تنظيم ʼالدولة الإسلاميةʻ من غربي الأنبار. [حقوق الصورة لصفحة المكتب الإعلامي للواء 41 في الجيش العراقي على فيسبوك]

قال مسؤول عراقي الثلاثاء (12 أيلول/سبتمبر) إن قطعات عسكرية مشتركة تستعد لشن هجوم واسع النطاق على آخر معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) غربي الأنبار.

وبدأت تلك القطعات المؤلفة من قوات الجيش والشرطة وأبناء العشائر بالتحشد، فيما كثّفت الطائرات الحربية التابعة للجيش العراقي والتحالف الدولي ضرباتها على معاقل داعش.

وأوضح علي فرحان نائب محافظ الأنبار لديارنا "زرت الاثنين مدينة حديثة والتقينا خلال هذه الزيارة عدة قيادات عسكرية وعشائرية".

وأضاف أنه تم استعراض مجمل الاستعدادات قبيل إطلاق عملية واسعة النطاق لتحرير مناطق غربي الأنبار من داعش، ولا سيما عنه وراوة والقائم.

وأكد "هناك عدد كبير من الآليات والأفواج القتالية التي وصلت بالفعل إلى حديثة وتستعد للانتشار على خطوط التماس مع العدو بالقرب من مدينة عنه".

وأشار فرحان إلى أن قطعات من قوات الجيش وأفواج الطوارئ والشرطة الاتحادية والتكتيكية قد احتشدت في قاعدة عين الأسد العسكرية القريبة من مدينة البغدادي في إطار الاستعداد للمعركة.

قوات العشائر ستشارك في المعركة

ونوّه بأن القاعدة شهدت أيضًا وصول أفواج من أبناء العشائر من مدينتي الرمادي والفلوجة ومناطق عدة بالأنبار من أجل تقديم الدعم للعملية.

وكشف أنه تم أيضًا تجهيز قوة عشائرية قوامها 1500مقاتل جلهم من سكان المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش في غرب الأنبار

وذكر أن "تلك القوة قد تلقت ما يكفي من التدريب على مهارات القتال في أصعب الظروف وسيكون لأفرادها دور كبير في استعادة مناطقهم وبسط الأمن فيها".

وفي هذا السياق، لفت فرحان إلى أن قيادة القوات المسلحة ستحدد موعد انطلاق العملية، مضيفًا "بالنظر إلى حجم التحضيرات، نرجح انطلاقها في غضون أيام قليلة".

وتابع "نتوقع أن تكون سريعة وحاسمة".

وأشار إلى أن سلاح الجو العراقي وطيران التحالف الدولي كثّفا الهجمات على مواقع داعش في أعالي الفرات، وقصفا مواقع عدة خلال الأسبوع الجاري.

وقال إن الغارات الجوية دمرت معامل لتفخيخ السيارات وقتلت العشرات منن يُعرفون بـ "الانغماسيين"، وهم انتحاريون ينغمسون في صفوف العدو.

وأكد أن "الكثير من مسلحي داعش الذين جرى دحرهم في تلعفر والموصل وفي المعارك السابقة فروا إلى غرب الأنبار، ومعظمهم لجأ لمدينة القائم".

واستدرك قائلًا إن التقارير الواردة من تلك المناطق تشير إلى "انكسار" مقاتلي داعش.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha