حقوق الإنسان |
2017-09-07

العراق يهيئ مخيماً للنازحين في حديثة

  • * معلومات ضرورية


موظف في وزارة الهجرة والمهجرين العراقية يقدّم مساعدات لأطفال نازحين في مخيم الكيلو 18 غرب الرمادي. [الصورة من صفحة وزارة الهجرة والمهجرين على موقع الفيسبوك]
موظف في وزارة الهجرة والمهجرين العراقية يقدّم مساعدات لأطفال نازحين في مخيم الكيلو 18 غرب الرمادي. [الصورة من صفحة وزارة الهجرة والمهجرين على موقع الفيسبوك]

في إطار الاستعداد للمعارك الوشيكة لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من مدن غربي محافظة الأنبار، باشرت الحكومة العراقية بتهيئة مخيم لاستيعاب الأهالي المتوقع فرارهم من هناك.

وسيتم إنشاء هذا المخيم في مدينة حديثة على أن يستوعب آلاف النازحين الذي يفرون من مدن عنة وراوه والقائم وحديثة الحدودية، حسبما صرّح رئيس المجلس البلدي لقضاء حديثة خالد سلمان لديارنا.

وتمّ الإعلان عن الخطة في أعقاب المناقشات المكثّفة حول سبل إنجاح الجهود الإنسانية المرافقة للعمليات العسكرية.

وزار وفد برئاسة وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد حديثة يوم 22 آب/أغسطس، حيث التقى بقيادة قوات عمليات الجزيرة في محافظة الأنبار وإدارة المدينة المحلية.

وقال سلمان إنه "جرى التفاهم على استكمال كل التحضيرات المطلوبة لإغاثة العائلات الهاربة وتوفير الملاذ الآمن لها".

وأوضح أن "الوزير قرّر المباشرة بإقامة مخيم في مدينتنا لقربها من مناطق القتال ولكونها مؤمنة بشكل جيد".

وأضاف أن المخيم سيوفر المأوى لأكثر من 500 عائلة كمرحلة أولية، على أن تتمّ توسعته لاستيعاب أعداد أكبر وفقاً لمجريات المعركة.

وأشار إلى أن "وزارة الهجرة تستعد أيضاً لتجهيز المخيم الجديد، الأول من نوعه في حديثة، ليلبي كلّ المتطلبات الإغاثية للمواطنين النازحين واحتياجاتهم الملحّة".

وأكد أن حركة النزوح من غربي الأنبار تتواصل بشكل يومي.

وتابع: "أغلب الفارين يتوجهون إلى مدينة الرطبة حيث تستقبلهم قوات الأمن العراقية وتقوم بنقلهم إلى مخيمات الإيواء الكبيرة في المحافظة. ويتوجه بعض النازحين إلى حديثة ليمكث مع أقربائه أو في مساكن مؤقتة".

إلى هذا، شحنت الوزارة حتى الآن 17 ألف سلة غذاء إلى حديثة.

إغاثة العوائل الهاربة

بدوره، قال مدير دائرة الهجرة والمهجرين في الأنبار، محمد رشيد، إن قرار إقامة مخيم حديثة يشكّل "خطوة استباقية" لتأمين الدعم الإغاثي للسكان الهاربين.

وصرح لديارنا أن المخيم الجديد سيخفف العبء عن سائر المخيمات الموجودة حالياً في عامرية الفلوجة والحبانية، والتي كانت قد استقبلت عائلات نازحة من عدة مدن غربي الأنبار.

وذكر أن "جهوزيتنا عالية، ونحن قادرون على الاستجابة السريعة لمتطلبات النازحين الجدد وتوفير خدمات الإيواء والرعاية المتكاملة لهم".

ولفت إلى أن 180 ألف عائلة نازحة من أصل 350 ألف عادت إلى منازلها في مدن محافظة الأنبار المحررة.

من جهته، كشف عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجح بركات العيفان، أن نسب الرجوع إلى مدينتي هيت وكبيسة بلغت مائة بالمائة تقريباً وأكثر من 80 في المائة في مدن الرمادي والفلوجة والكرمة.

وقال لديارنا إن "المخيم المزمع إقامته في حديثة يمكن أن يستوعب أكثر من ألفي عائلة".

وأضاف أن وزارة الهجرة والمهجرين تعتزم إنشاء مخيم آخر ضمن منطقة الكيلو 18 لإيواء المزيد من العائلات النازحة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 1
Captcha