أمن |
2017-09-05

الجيش العراقي يستعد لمعركة تحرير الحويجة

  • * معلومات ضرورية


أبناء عشائر الحويجة في صورة نشرت في 9 آذار/مارس، وهم يشاركون في دورة تدريبية. تستعد القوات العراقية وقوات العشائر حالياً لشن هجوم بهدف تحرير المدينة من قبضة تنظيم ʼالدولة الإسلاميةʻ. [الصورة من صفحة القيادي في قوات عشائر الحويجة الشيخ وصفي العاصي على موقع الفيسبوك]
أبناء عشائر الحويجة في صورة نشرت في 9 آذار/مارس، وهم يشاركون في دورة تدريبية. تستعد القوات العراقية وقوات العشائر حالياً لشن هجوم بهدف تحرير المدينة من قبضة تنظيم ʼالدولة الإسلاميةʻ. [الصورة من صفحة القيادي في قوات عشائر الحويجة الشيخ وصفي العاصي على موقع الفيسبوك]

قال مسؤول محلي لديارنا إن القوات العراقية تستعد لمعركة إخراج تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من آخر معقل حضري له في العراق.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت يوم الجمعة، 1 أيلول/سبتمبر، عن خطط لإطلاق هجوم لتحرير مدينة الحويجة الواقعة في محافظة كركوك، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، وذلك بعد يوم من نجاح الجيش العراقي في تحرير تلعفر.

وتمكن الجيش العراقي من إخراج داعش من كل أراضي العراق باستثناء الحويجة وثلاثة جيوب في محافظة الأنبار بالقرب من الحدود مع سوريا.

وقالت قيادة العمليات المشتركة إنه، تمهيداً للمعركة، قام سلاح الجو العراقي بإلقاء منشورات فوق الحويجة، أبلغ فيها السكان بأن الفوز العراقي وشيك، مطالباً إياهم بالابتعادعن تجمعات عناصر داعش.

ووضعت هذه المنشورات عناصر داعش أمام خيارين: الاستسلام أو الموت.

وسيُنفذ الهجوم على الحويجة بواسطة وحدات قتالية مشتركة تتألف من القوات العراقية وقوات العشائر، مدعومة من السلاح الجوي التابع للتحالف الدولي.

وفي حديث لديارنا، قال عضو مجلس محافظة كركوك برهان العاصي يوم الثلاثاء، 5 أيلول/سبتمبر: "نتوقع معركة قصيرة الأمد".

وأضاف "صحيح أن داعش تسيطر على مساحة تعادل تقريباً نصف محافظة كركوك ومركزها مدينة الحويجة، لكنها بشكل عام منطقة ريفية وفيها قرى يسهل تحريرها. وبحسب مصادرنا، يترقب السكان هناك بفارغ الصبر معركة تحرير مناطقهم".

وتابع أن السكان "خائفون من أي تأخير قد يطرأ عليها ويحول فرحهم إلى إحباط جديد"، لافتاً إلى أنهم "كانوا في السابق يسمعون عن هجوم وشيك دون أن يتحقق أي شيء على الأرض".

وشدد قائلاً "كل يوم يمرّ على الأهالي يزيد من معاناتهم، فداعش أجرمت بحقهم على مدى أكثر من ثلاث سنوات وانتهاكاتها تتواصل وبوتيرة متصاعدة".

إجراءات لحماية المدنيين

ودعا العاصي الجيش إلى توفير ما يكفي من الممرات الآمنة للسماح بهروب السكان المحاصرين قبل بداية المعركة.

وقال: "هناك أعداد كثيرة من المدنيين ربما لا تقل عن مائة ألف نسمة. يجب اتخاذ كل التدابير الممكنة لحمايتهم ومنع استخدامهم كدروع بشرية من قبل الإرهابيين".

وذكر أن "بعضاً من هؤلاء الأهالي اضطروا لعدم ترك المدينة وتحملوا إساءات داعش لأن لديهم مزارع ومكائن زراعية ثمينة وحقول كبيرة لتربية الحيوانات".

وأضاف "نأمل ألا تؤثر العمليات القتالية لا على حياة السكان ولا على ممتلكاتهم".

وعن وضع عناصر داعش، قال العاصي إن "المعلومات تشير إلى أنهم يمرون بحالة نفسية سيئة وهم منكسرون بسبب هزائمهم الكثيرة".

واستدرك، "لكنهم لا يظهرون ذلك أمام السكان بشكل علني، ويتظاهرون بأنهم ما زالوا أقوياء حتى يستمروا بإثارة الرعب من حولهم".

وشدد على أنه من شأن تحرير الحويجة أن يقضي على أكبر مصدر تهديد للمدن المجاورة، وأبرزها كركوك وتكريت وسامراء.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 14
Captcha