إقتصاد |
2017-08-15

العراق يستأنف منح القروض التجارية الصغيرة في نينوى

  • * معلومات ضرورية


ستساعد القروض السكان على إطلاق مشاريع عمل جديدة في مرحلة ما بعد داعش وستشكل حافزاً للانتعاش الاقتصادي في المحافظة. وأصبح بإمكان النازحين العائدين إلى الموصل والراغبين بفتح أو إعادة فتح محلات صغيرة كمحلات الحلاقة، تقديم طلب من جديد للحصول على قروض حكومية. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
ستساعد القروض السكان على إطلاق مشاريع عمل جديدة في مرحلة ما بعد داعش وستشكل حافزاً للانتعاش الاقتصادي في المحافظة. وأصبح بإمكان النازحين العائدين إلى الموصل والراغبين بفتح أو إعادة فتح محلات صغيرة كمحلات الحلاقة، تقديم طلب من جديد للحصول على قروض حكومية. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعادت الحكومة العراقية في 1 آب/أغسطس إطلاق برنامج القروض التجارية الصغيرة في نينوى بعد توقفه لمدة ثلاث سنوات خلال فترة سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) على المحافظة.

ومن المتوقع أنه يستفيد نحو ثلاثة آلاف شخص من هذا البرنامج.

وقال أحد المستفيدين المحتملين، حارث حماد، 42 عاماً وهو من حي المثنى بالموصل، في حديث لديارنا إنه يأمل الحصول على قرض لفتح محل حلاقة للرجال بالقرب من محل سكنه.

وأوضح أنه كان يعمل حلاقاً ولكنه لم يعد قادراً على الاستمرار بمزاولة مهنته خلال فترة سيطرة داعش، إذ منعه التنظيم من ذلك.

وتابع "أطمح اليوم لافتتاح محل صغير وعندما يكبر المشروع أستطيع تشغيل حلاقين آخرين للعمل معي ويصبح ذلك مصدر رزقنا".

وقال عمار منعم المتحدث باسم وزارة العمل إن الوزارة توقفت عن منح القروض الميسرة لأهالي الموصل والمدن الأخرى في المحافظة.

وأشار إلى أنه مع انتهاء هذه الفترة، أصبح بإمكان المواطنين تقديم طلبات من جديد للحصول على القروض.

أموال مخصصة للقروض

وأضاف منعم لديارنا أنه تم حالياً تخصيص 24 مليار دينار عراقي (21 مليون دولار) لبرنامج القروض التجارية الصغيرة.

وستمنح الوزارة قروضاً فردية قيمتها تتراوح بين ثلاثة وثمانية ملايين دينار عراقي (بين 2577 و6872 دولاراً) لتمويل المشاريع التجارية صغيرة الحجم.

وتابع أن "الإقراض يخضع لشروط وإجراءات عدة"، مضيفاً أنه سيتم تسهيل العملية لمواطني نينوى المؤهلين.

وقال "حسب الآلية التي نتبعها، نقسّم مبلغ القرض الممنوح للمستفيد على دفعتين، لكننا سنمنح المبلغ دفعة واحدة للمستفيدين من أهالي نينوى".

ويستطيع أهالي محافظة نينوى تقديم طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني للوزارة http://www.molsa.gov.iq/.

وأكد عاطف أحمد عبد الأمير، مدير قسم دعم المشاريع الصغيرة بوزارة العمل أن القروض ستوزع على ثلاثة آلاف مستفيد من سكان نينوى، بينهم 800 من سكان الموصل.

وذكر أن الأولوية ستعطى لمقدمي الطلبات الذين سجلوا أسماءهم في برنامج القروض بشكل مبكر، وللنازحين الذين عادوا إلى المنطقة، مضيفاً أنه ستتم معالجة الطلبات بحسب التأهيل الدراسي وجدوى المشروع.

تفعيل الانتعاش الاقتصادي

وقال عبد الأمير "نريد بهذا المشروع مساعدة الأهالي على مزاولة أعمالهم والمشاركة بإعادة بناء مدنهم المحررة".

وأوضح عبد الأمير أنه سيتم استرجاع المال المقترض من المستفيد على شكل دفعات شهرية على فترة خمس سنوات، وذلك بعد مرور سنة من تاريخ الحصول على القرض.

وباب التقديم مفتوح حتى الأول من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وأضاف "عندنا أموال متراكمة من برنامج الإقراض لمحافظة نينوى وفي حال توفرت مبالغ أكثر، سنزيد من أعداد المقترضين".

وبدوره، اعتبر عضو مجلس محافظة نينوى عبد الرحمن الوكاع، أن انطلاق برنامج الإقراض هو "قرار صحيح اتخذ بتوقيت مناسب".

وأشار الوكاع لديارنا إلى إن "إعادة فتح القروض ستحد من البطالة"، ذلك أن العديد من المواطنين خسروا أعمالهم جراء أعمال العنف.

وقال إن القروض ستشكل أيضاً حافزاً لإعادة الإعمار والتنمية، مشدداً على ضرورة الإسراع بأعمال إعادة الإعمار وافتتاح كل الدوائر الحكومية والبنوك في المحافظة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 6
Captcha