تربية |

2017-08-03

منح طلاب الموصل فرصة لإجراء الامتحانات النهائية

Di icons tw 35 Di icons fb 35

فتيات عراقيات يتابعون فصلاً في مدرسة غربي الموصل يوم 27 تموز/يوليو. قررت وزارة التربية السماح لطلاب المدارس الثانوية بإجراء امتحاناتهم النهائية على الرغم من الظروف الصعبة التي تمرّ بها المدينة. [سفين حميد/وكالة الصحافة الفرنسية]
فتيات عراقيات يتابعون فصلاً في مدرسة غربي الموصل يوم 27 تموز/يوليو. قررت وزارة التربية السماح لطلاب المدارس الثانوية بإجراء امتحاناتهم النهائية على الرغم من الظروف الصعبة التي تمرّ بها المدينة. [سفين حميد/وكالة الصحافة الفرنسية]

في محاولة لإعادة الشعور بعودة الحياة الطبيعية إلى الموصل بعد تحريرها من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، سمحت وزارة التربية العراقية لطلاب السنة النهائية من المرحلة الثانوية بإجراء امتحاناتهم .

وعلى الرغم من أن المدينة لم تتعاف بعد من تسعة أشهر من القتال العنيف انتهى بأطاحة داعش، أصرت الجهات التربوية على إجراء الامتحانات في مواعيدها ولو ضمن أدنى مقومات النجاح.

وخضع آلاف الطلاب لامتحان التربية الإسلامية في 19 تموز/يوليو تلته امتحانات في مواد أخرى، جرت في مراكز خصصت للامتحانات بالجانب الشرقي من المدينة كونه الأقل تأثراً بالمعارك.

وأجريت الامتحانات في ظلّ نقص في الخدمات، إذ خاضها بعضهم في قاعات لا كهرباء فيها، وآخرون دون مياه باردة للشرب.

فضلا عن ذلك، لم يكن معظم الطلاب على أهبة الاستعداد لأنهم لم يكملوا عامهم الدراسي ولم ينهوا مناهج المواد التي امتحنوا فيها.

وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية العراقية ابراهيم سبتي لديارنا، أن "قرار المضي قدماً بإجراء الامتحانات وعدم تأجيلها إلى العام المقبل هو بحدّ ذاته تحدّياً كبيراً".

وأكّد أن الوزارة نجحت باجتياز هذا التحدي مثبتة للعالم قدرتها على المثابرة، كما فعل طلاب الموصل.

لا تمييز في المعاملة

وقال سبتي إن الوزارة لم تمنح طلاب الموصل أي امتيازات على حساب سائر الطلاب في المناطق الأخرى، مشيراً إلى أن جميعهم سواسية أمامها حتى وإن كان البعض قد تعرّض لظروف صعبة.

وعزا ذلك إلى كون الامتحانات تخضع لمعايير وطنية لا يمكن التلاعب بها أو تخفيضها في بعض المناطق.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل مع هيئات حكومية أخرى لخلق البيئة المناسبة للطلاب خلال العام الدراسي المقبل، مشدداً على أن الأوضاع ستتحسن.

من جهة أخرى، تحدثت إلى ديارنا النائبة عن محافظة نينوى في لجنة التربية والتعليم النيابية ساجدة محمد، وأعربت عن قناعتها بحاجة طلاب المحافظة الذين أجروا الامتحانات إلى رعاية خاصة.

وأضافت أن "طلاب الموصل اضطروا إلى إجراء الامتحانات دون أي مراعاة للظروف الصعبة التي مروا بها، خصوصاً خلال الأشهر الماضية حين كانت المعارك محتدمة في المدينة".

وحثت الجهات المسؤولة الأخذ بالاعتبار أن بين الطلبة من فقد والديه أو أحد أقاربه، أو أصيب بصدمات نفسية بسبب الوضع الذي كان سائداً.

وتابعت أنه "على الرغم من كلّ تلك التحديات والصعوبات، فمجرد إجراء الامتحانات في المدينة يؤشر إلى إمكانية الحياة بشكل طبيعي في الموصل".

إنعاش القطاع التربوي

وكشفت محمد أن الحكومة الاتحادية وضعت خطة شاملة لإنعاش القطاع التربوي في محافظة نينوى.

وعن مضمون الخطة قالت إن الخطوة الأولى تبدأ بإعداد قاعدة بيانات موسعة لواقع حال المدارس في المحافظة، وتحديد المدارس التي ما تزال صالحة وتلك التي تحتاج إلى هدم كامل وإعادة بناء.

أما الخطوة الثانية، فهي تتضمن وفقاً لها المباشرة باعادة إعمار المدارس المتضررة وترميمها بإشراف مباشر من وزارة التربية.

والمرحلة الثالثة والأخيرة هي مرحلة إعادة التأهيل النفسي للطلاب والأساتذة، بعد سنوات من حكم داعش خضعوا خلالها للقمع وتعرضوا للأفكار المتطرفة، حسبما أضافت.

وأردفت محمد أن المفاجأة السارة كانت عندما "وجدت بأن تأثير تنظيم داعش كان محدوداً جداً على الطلاب والأساتذة معاً، لأن مواطني المحافظة نبذوا إلى حدّ كبير عقيدة التنظيم المنحرفة".

ودعت الحكومة الاتحادية إلى أخذ الوضع الاقتصادي للهيئة التعليمية في الاعتبار وضمان حصولهم على مستحقاتهم المتأخرة، لا سيّما أنهم جميعاً يواظبون على الدوام رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها.

إلى هذا، قال مدير حسابات تربية نينوى رائد اسماعيل، إن مديرية التربية في المحافظة سدّدت لغاية الآن الرواتب الشهرية لعشر مجموعات من المعلمين وبواقع 14515 معلماً وبمبلغ إجمالي قدره 13.5 مليار دينار عراقي (11.6 مليون دولار).

وأكّد لديارنا أن المديرية ستواصل خلال الأيام المقبلة تسديد رواتب سائر المعلمين، حتى تنتهي من سداد مستحقات 24 ألف شخص يشكلون الهيئة التعليمية".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

1 تعليق

Captcha
صالح | 2017-08-16

داعش يشبه لعنة \nاسمها مرض جرب الاباعر. \n \nلايعرف علاجها الا العرب وهي كالتالي يجب ابعاد من اصابه المرض بعيدا عن القطيع.لكي يسلم الباقون فعلاجه يجب ان يكون عربيا خالصا .لااعجميا ولاغربيا .ف انا اشهد بان داش صناعة استخباراتية دولية وهو يستخدم كسلاح كالنووي والهايدروجينو والذري والفوسفوري وهنا ظهر هاذا السلاح حيث تم صنعة في #كوانتانامو وصدوره الى سجن بوكا ثم اطلقو كلابهم المسعورة علينا ونتاءجهم .وافرازاتهم توءكد هوية الخلفية الداعمة لهم...

الرد