http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2017/08/01/feature-02

إحتجاجات |

2017-08-01

هيئة تحرير الشام تلاحق نساء شاركن في تظاهرات بإدلب في سوريا

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أهالي مدينة معرّة النعمان في محافظة إدلب يشاركون في تظاهرة نُظمت يوم الأحد 30 تموز/يوليو ورُفع خلالها علم الثورة السورية. استخدم عناصر هيئة تحریر الشام المدافع الرشاشة الثقیلة ضد المتظاھرین. [حقوق الصورة للناشط هاني النعمان]
أهالي مدينة معرّة النعمان في محافظة إدلب يشاركون في تظاهرة نُظمت يوم الأحد 30 تموز/يوليو ورُفع خلالها علم الثورة السورية. استخدم عناصر هيئة تحریر الشام المدافع الرشاشة الثقیلة ضد المتظاھرین. [حقوق الصورة للناشط هاني النعمان]

قال ناشطون لديارنا، إن الهئية المتطرفة، تحرير الشام، التي يغلب عليها عناصر جبهة النصرة سابقاً، استدعت عدداً من النساء في ريف إدلب للتحقيق معهن.

وجاء ذلك إثر مشاركة شريحة واسعة من نساء المحافظة في التظاهرات شبه اليومية التي كانت تُنظم في مدينة معرّة النعمان ومحيطها، تعبيراً عن رفض الأهالي لحكم الإئتلاف.

وأكّد الناشط هاني النعمان، أن "الشرطة الإسلامية" التابعة لهيئة تحرير الشام وجهت أمر استدعاء إلى 18 امراة من مدينة معرّة النعمان وبلدة حزارين في ريف إدلب الجنوبي، يقضي بضرورة حضورهن إلى مركز شرطة بلدة مرعيان يوم الاثنين، 31 تموز/يوليو.


أحد أهالي محافظة إدلب يتلقى أمر استدعاء من "الشرطة الإسلامية" التابعة لهيئة تحرير الشام للمثول أمامها بهدف استجوابه. [حقوق الصورة للناشط هاني النعمان]

أحد أهالي محافظة إدلب يتلقى أمر استدعاء من "الشرطة الإسلامية" التابعة لهيئة تحرير الشام للمثول أمامها بهدف استجوابه. [حقوق الصورة للناشط هاني النعمان]

ولم يوضح أمر الاستدعاء السبب وراء الطلب من النساء والفتيات المثول أمام الشرطة، وفقاً لما أضاف النعمان، الذي فضّل استخدام اسم مستعار خوفاً على سلامته.

وتابع أنه "بعد التقصي، علم الناشطون من بعض عناصر الشرطة الإسلامية أن الاستدعاءات وجهت إلى النساء اللواتي شاركن في التظاهرات التي كانت تُنظم في جميع أنحاء المنطقة، احتجاجاً على حكم هيئة تحرير الشام".

وأردف أن أزواج بعض هؤلاء النسوة شاركوا في تنظيم التظاهرات وتنسيقها، مرجحاً أن تكون الاستدعاءات وسيلة للضغط عليهم ودفعهم إلى الإقلاع عن نشاطهم.

قمع الحقوق الأساسية

ولفت النعمان إلى أن الأهالي رفضوا هذه المذكرات معتبرين أنها قمع لحقوقهم الأساسية، وخرجوا يومي الأحد والاثنين في تظاهرات منددة بالإئتلاف وبخاصة في مدينة معرّة النعمان.

وذكر أن "تظاهرة يوم الاثنين شجبت الاستدعاءات والمستدعين، وأكدت على رفض المبلغات الحضور إلى مركز الشرطة في الموعد المحدد".

وأشار إلى أنه رداً على هذا التحرك، أقفل عناصر هيئة تحرير الشام العديد من شوارع المدينة وطرقاتها، موجهين الأسلحة الرشاشة الثقيلة نحو التظاهرات.

واعتبر أن هذا الردّ العنيف يختلف عما كان الإئتلاف يقوم به في السابق، "حين كان مقاتلوه ينسحبون من الشوارع تجنباً للاحتكاك مع المدنيين".

وقال إن المتظاهرين رفعوا علم الثورة السورية الذي حظّر الإئتلاف رفعه، وطالبوا بخروج عناصر هيئة تحرير الشام من مناطقهم وإعادة تفعيل مؤسسات الإدارة المدنية لتعود إلى ممارسة عملها.

وطالبوا أيضاً وفقاً له، بإعادة الشيخ أحمد علوان إلى منصبه كرئيس للمحكمة الشرعية، بعد أن عمدت الهيئة إلى عزله فور سيطرتها على المدينة في 23 تموز/يوليو إثر انسحاب حركة أحرار الشام منها.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha