إحتجاجات |
2017-07-14

أهالي إدلب يتظاهرون اعتراضا على نقص الخدمات

  • * معلومات ضرورية


نظم أهالي مدينة سراقب مظاهرة يوم 13 تموز/يوليو للاحتجاج على نقص خدمات الكهرباء والمياه. [حقوق الصورة للمكتب الإعلامي بمدينة سراقب]
نظم أهالي مدينة سراقب مظاهرة يوم 13 تموز/يوليو للاحتجاج على نقص خدمات الكهرباء والمياه. [حقوق الصورة للمكتب الإعلامي بمدينة سراقب]

تظاهر أهالي مدينة سراقب بريف محافظة إدلب يوم الخميس 13 تموز/يوليو، للاحتجاج على غياب الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والمياه، وذلك حسب ما أكده ناشطون لموقع ديارنا

وتعاني المدينة، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، وهي تحالف من الفصائل المتطرفة بما فيها جبهة النصرة السابقة، تعاني أيضًا من حالة فلتان أمني متفش وعمليات خطف وسرقة.

وقال محمد الخالد من تنسيقية سراقب التابعة للجان التنسيق المحلية في سوريا، إن الوضع المعيشي في منطقة إدلب، ولا سيما مدينة سراقب وريفها، سيئ جدًا.


قطع أهالي مدينة سراقب الطريق بالإطارات المشتعلة يوم 13 تموز/يوليو للمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية. [حقوق الصورة للمكتب الإعلامي بمدينة سراقب]

قطع أهالي مدينة سراقب الطريق بالإطارات المشتعلة يوم 13 تموز/يوليو للمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية. [حقوق الصورة للمكتب الإعلامي بمدينة سراقب]

وقال لديارنا إن "الأهالي خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن سخطهم من الوضع المتدهور".

حيث قطعوا يوم الخميس الطرق بالإطارات المحترقة اعتراضا على التوزيع غير العادل للمياه والكهرباء بين مختلف الأحياء بالمدينة.

وأضاف خالد أن "أحياء معينة تنعم بالكهرباء والمياه بشكل دائم لوجود أمراء المجموعات المسلحة والمسؤولين الأمنيين"، بينما بالكاد تحصل أحياء أخرى على أية خدمات.

وذكر أن مسلحي هيئة تحرير الشام يبررون الأمر بحجة "الضرورات الأمنية".

الافتقار للإدارة الجيدة

وأشار إلى أن مشاركة الأهالي في المظاهرة العفوية كانت كبيرة، ما دفع المسؤولين المحليين إلى التدخل وإرضاء المواطنين بالوعود والتأكيدات بحل المسالة.

"إلا أن المدنيين باتوا لا يثقون كثيرًا بهذه الوعود التي سبقتها وعود مماثلة بالفترة الماضية"، بحسب ما ذكر.

وأضاف الخالد أن الجماعات المسلحة التي تسيطر على المنطقة تفتقر للجدية في التعاطي مع شكاوى الأهالي وحاجاتهم اليومية.

وقال إنه "حين طلب الأهالي رصف وتأهيل الطرق، كانت النتيجة كارثية"، حيث بدأت مادة الزفت بالذوبان وأصبحت شوارع أخرى مليئة بالحفر والمطبات.

ويؤكد الخالد أن الافتقار للإدارة الجيدة يمتد للأمور الأمنية أيضا، مضيفا أن المنطقة تعاني من "الفلتان الأمني".

وقال إن السرقات وعمليات الخطف والقتل منتشرة، وإنه لا يتم إنفاذ القانون حيث أن غالبية الذين يرتكبون تلك الجرائم أعضاء في مجموعات مسلحة تسيطر على المنطقة.

واختتم الخالد "بعد كل التضحيات، ظن أهالي المنطقة أنه يحق لهم الحصول على أدنى متطلبات العيش والأمن والأمان، إلا أن كل شيء مرهون بيد الجماعات المسلحة".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 1
Captcha