مقتل قائد بميليشيا تابعة للحرس الثوري في سوريا


قُتل علي جعفري أحد مؤسسي وكبار قادة لواء فاطميون الذي تدعمه إيران في سوريا هذا الأسبوع.  [الصورة متداولة على حسابات التواصل الاجتماعي]

قُتل علي جعفري أحد مؤسسي وكبار قادة لواء فاطميون الذي تدعمه إيران في سوريا هذا الأسبوع. [الصورة متداولة على حسابات التواصل الاجتماعي]

  • تعليق 1
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

فقدت إحدى الميليشيات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني أحد أكبر قادتها ومؤسسيها خلال المعارك الدائرة في سوريا، وهي ضربة يرى محللون أنها ستؤثر بصورة سلبية على هيكيلية هذه الميليشيات وروح مقاتليها المعنوية.

ويقاتل لواء فاطميون، الذي يتألف من مرتزقة شيعة أفغان،إلى جانب الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وميليشيات عراقية أخرى تدعمها إيران في سوريا.

شيار تركو، وهو طالب دكتوراه بجامعة القاهرة يحضر أبحاثًا عن تمويل الحرس الثوري الإيراني، قال إن "العديد من حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لعناصر الحرس الثوري الإيراني ولواء فاطميون أكدت موت علي جعفري، الذي كان يعتبر القائد الثاني في لواء فاطميون، خلال المعارك الدائرة في سوريا".

وصرح لديارنا أن الجعفري قُتل أثناء مشاركته في القتال إلى جانب مجموعات أخرى تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف أن وكالة فارس الإيرانية أكدت أيضًا خبر وفاته بتاريخ 12 تموز/يوليو، ووصفته بأنه أحد قادة ومؤسسي لواء فاطميون.

وتابع أن "جعفري أصبح الرجل الأقوى والقائد الأعلى في اللواء بعد مقتل قائده علي توسلي في العام 2015 بمعارك درعا".

وقد قتل قادة بارزون آخرون في لواء فاطميون مؤخرًا في سوريا، ومنهم محمد إبراهيمي والذي ينحدر من مدينة قم الإيرانية، حسبما أوردت وكالة جام نيوز الإيرانية بتاريخ 9 تموز/يوليو.

ضربة للروح المعنوية

وأشار تركو إلى أنه "من الواضح أن قوات النظام زجت بهذه الميليشيا بإحدى المعارك التي كانت نتيجتها سيئة جدًا بالنسبة لهم".

وأكد أن "ضربات كهذه لا بد أنها تؤثر سلبًا على معنويات عناصر هذه الميليشيات الطائفية التي تقاتل كالمرتزقة".

وأوضح أنها تعتبر دليلًا إضافيًا على تورط الحرس الثوري في الحرب الدائرة في سوريا من خلال التواجد المباشر لضباط الحرس الثوري على الأرض أو من خلال دعم الميليشيات الطائفية التابعة له.

وأشار إلى أن "لواء فاطميون هو من الميليشيات الطائفية التي أسسها الحرس الثوري الإيراني [عام 2014] للقتال في سوريا بحجة حماية المقدسات".

ويجند لواء فاطميون مقاتليه من بين ثلاثة ملايين أفغاني مقيمين في إيران بشكل أساسي.

وذكرت وسائل إعلامية إيرانية أنه يضم نحو 20 ألف مقاتل، وقد عانى من خسائر كبيرة مع غيره من الميليشيات المدعومة من إيران والتي تحارب في سوريا بحسب ما جاء في تقارير إعلامية أخرى.

قتال عنيف في منطقة البادية السورية

من جانبه، قال رياض شحود، وهو من ضباط الجيش الحر العاملين في منطقة البادية السورية، إن "الاحتمال الأكبر أن يكون علي جعفري وعدد كبير من عناصر ميليشيا لواء فاطميون قد قتلوا في المعارك" الدائرة في منطقة البادية السورية.

وقال لديانا إن قوات النظام السوري، مدعومة بالميليشيات المسلحة وغطاء مدفعي وجوي، تحاول التقدم في منطقة البادية منذ 7 تموز/يوليو.

وأكد أن فصائل الجيش السوري الحر تصدت لها، وتبع ذلك اندلاع اشتباكات عنيفة، مضيفًا أن الجيش الحر أوقع خسائر بشرية كبيرة بصفوف قوات النظام وحلفائها.

وأضاف أن "لواء فاطميون كان من بين الفصائل التي شاركت في تلك المعارك إلى جانب جيش النظام، وذلك واضح من الجثث والمتعلقات التي تم العثور عليها في ساحة المعركة".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    تركي

    2017-7-18

    بالجهنم الاحمر انشالله عقبال خامني وسليماني