إرهاب |

2017-07-06

فصائل الجيش السوري الحر تواجه داعش وحلفاءها في ريف درعا

Di icons tw 35 Di icons fb 35

صورة التقطت لعناصر من فصائل الجيش السوري الحر الذين يشاركون في عملية ’فتح الفتوح‘ ضد  'الدولة الإسلامية' وحلفائها، قبيل توجههم إلى المعركة في 5 تموز/يوليو. [حقوق الصورة لياسر التركماني]
صورة التقطت لعناصر من فصائل الجيش السوري الحر الذين يشاركون في عملية ’فتح الفتوح‘ ضد 'الدولة الإسلامية' وحلفائها، قبيل توجههم إلى المعركة في 5 تموز/يوليو. [حقوق الصورة لياسر التركماني]

شكّلت فصائل الجيش السوري الحر التي تقاتل على الجبهة الجنوبية غرفة عمليات موحّدة، وبدأت بخوض معارك ضد داعش وحلفائها في ريف محافظة درعا.

وتهدف ’غرفة عمليات الصف الواحد‘ إلى تحرير كامل منطقة حوض اليرموك وريف درعا، وفق ما أكد ياسر التركماني، وهو ضابط في لواء توحيد كتائب حوران المشارك في العملية الجارية.

وقال لديارنا، إن الفصائل المشاركة شنّت معركة ’فتح الفتوح‘ بهدف القضاء على وجود تنظيم داعش في المنطقة وعلى وجود جيش خالد بن الوليد الذي بايعه.


الطلقات الأولى التي آذنت ببدء عملية ’فتح الفتوح‘ ضد داعش وحلفائها، أطلقت في 5 تموز/يوليو في ريف درعا. [حقوق الصورة لياسر التركماني]

الطلقات الأولى التي آذنت ببدء عملية ’فتح الفتوح‘ ضد داعش وحلفائها، أطلقت في 5 تموز/يوليو في ريف درعا. [حقوق الصورة لياسر التركماني]


فصائل الجيش السوري الحر التي تشارك في عملية ’فتح الفتوح‘ ضد داعش وحلفائها، تتجمع في ريف درعا. [حقوق الصورة لياسر التركماني]

فصائل الجيش السوري الحر التي تشارك في عملية ’فتح الفتوح‘ ضد داعش وحلفائها، تتجمع في ريف درعا. [حقوق الصورة لياسر التركماني]

وأشار إلى أن العملية تستهدف تحديداً منطقة حوض اليرموك غرب مدينة درعا وبلدة عدوان الواقعة إلى شمالها، إضافة إلى منطقة عسكرية كانت سابقاً للجيش السوري النظامي ويطلق عليها "سرية م د" وتلة عشترة.

وأضاف أن المرحلة الثانية من العملية ستهدف إلى تحرير مناطق سبق لجيش خالد بن الوليد أن سيطر عليها بعد مبايعته داعش، وهي سحم وتسيل وتل الجموع.

الهجوم العسكري جار

وأوضح التركماني أن غرفة العمليات تشكّلت مطلع شهر تموز/يوليو الجاري، وبدأت العمليات العسكرية فجر الخامس منه بالهجوم على بلدتي جلين وسحم ومنطقة م د.

ولفت إلى أن "بلدة جلين تعتبر معقل جيش خالد بن الوليد كونها تضمّ مراكز قيادته".

وعن الفصائل المشاركة في المعركة قال إنها تضمّ جيش الثورة وجيش تحالف الجنوب والمجلس العسكري في نوى.

وأردف "كل من هذه الفصائل يضمّ عدداً كبيراً من الفصائل الفرعية والألوية، وهي تحاول تجميع نفسها تحت قيادة موحدة".

وأكد التركماني "أنهم نجحوا إلى حدّ بعيد في تحقيق هذا الأمر، إذ باتت القيادة تنحصر حالياً بهذه الجماعات الثلاث".

'الوقت مناسب' للقضاء على داعش

وتابع التركماني أن منطقة ريف درعا ستشهد في الأيام المقبلة تطورات متلاحقة للقضاء على أي وجود لتنظيم داعش أو حلفائه الذين يسيطرون على عدد كبير من المواقع والبلدات الاستراتيجية، منها قرى جملة وعابدين وكويا.

وكشف أن تنظيم داعش يسيطر على بلدة القصير القريبة من الأردن، وعلى بلدة حيط التي تحاصرها هذه الفصائل منذ مدة.

ولفت إلى أن "جيش خالد بن الوليد يدار على الأرض من قبل أمراء داعش الذين وفدوا إلى المنطقة للإشراف على الاستعداد لهذه المعارك وإدارتها".

وختم التركماني حديثه مؤكداً أن "الوقت مناسب للتخلص من داعش وحلفائها في المنطقة، لا سيّما في ظلّ الحرب الدائرة ضد التنظيم في الرقة".

وأشار أنه إضافة إلى ذلك، خسر جيش خالد بن الوليد منذ شهرين قائده أبو محمد المقدسي ومجموعة من قادة الصف الأول، بعد استهدافهم بغارة جوية في بلدة الشجرة.

إلى هذا، خسر بعد ذلك قائده الجديد محمد رفعت الرفاعي ومجموعة أخرى من قادته في بلدة جلين.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha