مجتمع |

2017-06-28

قافلة من بغداد تنقل احتفالات العيد إلى الموصل

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أهالي قرية الحود القريبة من الموصل يحملون لافتة ترحب بقافلة الفنانين والصحافيين القادمين من بغداد في 27 حزيران/يونيو. [حقوق الصورة لصفحة الموصل الرسمية على الفيسبوك]
أهالي قرية الحود القريبة من الموصل يحملون لافتة ترحب بقافلة الفنانين والصحافيين القادمين من بغداد في 27 حزيران/يونيو. [حقوق الصورة لصفحة الموصل الرسمية على الفيسبوك]

تم تحويل فكرة نشأت في أحد مقاهي بغداد للتعبير عن التضامن مع شعب الموصل خلال عيد الفطر، إلى مبادرة للمجتمع المدني أُحضر بواسطتها 300 فنان ومثقف من مختلف أنحاء العراق إلى المدينة.

وقال الصحافي حامد السيد لديارنا إن "الفكرة بدأت بمبادرة عفوية من قبلي، عندما قررت أن أزور أصدقائي في الموصل".

وعبّر اثنان من أصدقائه عن رغبتهما بالانضمام إليه، بما في ذلك المخرج محمد الدراجي الذي اقترح عرض أحد أفلامه في الموصل.


علم عراقي يرفرف في الموصل حيث أقامت قافلة من الفنانين والمثقفين من مختلف أنحاء العراق احتفالات بمناسبة العيد من أجل إعادة تعزيز الوحدة الوطنية. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

علم عراقي يرفرف في الموصل حيث أقامت قافلة من الفنانين والمثقفين من مختلف أنحاء العراق احتفالات بمناسبة العيد من أجل إعادة تعزيز الوحدة الوطنية. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وأضاف السيد "هنا قدحت الفكرة وفكرنا أن نجعلها مبادرة وطنية وحملة شعبية لإحياء العيد في الموصل من جديد".

فأطلق مع صديقيه مبادرة "العيد في الموصل" على مواقع التواصل الاجتماعي ولم يمر على إطلاقها سوى نصف ساعة حتى تصدرت هذه المواقع، فتلقوا في غضون يومين فقط أكثر من 1600 طلب للمشاركة في هذه المسيرة.

وأشار إلى أنه لدواعي تنظيمية، قرروا إشراك 300 شخص فقط بينهم فنانين وإعلاميين ومثقفين من مختلف شرائح المجتمع.

وانطلقت المجموعة من بغداد يوم الثلاثاء، 27 حزيران/يونيو، متجهةً إلى الموصل لعرض برنامج ترفيهي في المدينة من شأنه تعزيز الوحدة الوطنية.

دعم حكومي

وفي ظل الاهتمام الذي لاقته هذه المبادرة، طلب السيد من الحكومة العراقية تأمين وسائل النقل والأمن للقافلة.

وذكر أن وزارة النقل وافقت على تأمين 14 باصاً، وقد غادر المتطوعون بغداد عند الساعة السادسة صباحاً متجهين إلى الموصل.

وأشار إلى أن "المبادرة هي أولاً وآخراً رمز دعم للموصل يُظهر للعالم أننا متضامنون مع المدينة".

وأوضح أن البرنامج الترفيهي شمل عرضاً سينمائياً لمدة ساعتين، وهو الأول من نوعه في الموصل منذ العام 2003، هذا بالإضافة إلى إلقاء قصائد شعرية وعروض فولكلورية أدّاها عدد من الفنانين المحليين وغيرها من النشاطات الثقافية.

وقال السيد إن العديد من أهالي الموصل خبّأوا آلاتهم الموسيقية خوفاً من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وهم أخرجوها اليوم للمشاركة في الاحتفاليات في الموصل.

رسالة إلى الموصل

بدوره، قال المخرج محمد الدراجي إن القافلة ستزور في محطة أولى جامعة الموصل، حيث ستقدم حملة "أنا عراقي، أنا اقرأ" المشاركة في المسيرة 20 كتاباً لمكتبة الجامعة.

وأضاف أنه كان من المتوقع أن تقوم القافلة بزيارة مقام النبي يونس ثم إحدى الكنائس، قبل أن تبدا الاحتفالات في شرق الموصل.

وأشار إلى أنه تم عرض عدة أفلام لمركز العراق المستقل وقد أخرج أحدها، وهي أعمال تعالج قضايا التطرف العنيف وتدعو إلى السلم والمحبة.

وذكر أنه "تم رفع أكبر علم عراقي على السارية الكبيرة في موقع المنصة خلال الاحتفالات ليرفرف فوق المدينة من جديد".

وشدد الدراجي على أنه مع زيارة القافلة للموصل، تطلق رسالة مفادها أن الموصل جزء مهم من العراق ومدينة الثقافة والحضارة وستبقى تحتضن كل نشاطات الفن والثقافة".

هل أعجبك هذا المقال؟

2 Di icons no

0 تعليق

Captcha