قوات سوريا الديموقراطية تقترب من مدينة الرقة القديمة


صورة لأحد عناصر قوات سوريا الديموقراطية بعد دخول التحالف العربي الكردي المعارض إلى الجبهة الغربية من مدينة الرقة عقب تحرير المنطقة من ʼالدولة الإسلاميةʻ في 11 حزيران/يونيو. [دليل سليمان/وكالة الصحافة الفرنسية]

صورة لأحد عناصر قوات سوريا الديموقراطية بعد دخول التحالف العربي الكردي المعارض إلى الجبهة الغربية من مدينة الرقة عقب تحرير المنطقة من ʼالدولة الإسلاميةʻ في 11 حزيران/يونيو. [دليل سليمان/وكالة الصحافة الفرنسية]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديموقراطية اقتربت من المدينة القديمة في معقل الرقة التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" يوم الاثنين، 12 حزيران/يونيو.

ودخلت قوات التحالف العربي الكردي المعارض مدينة الرقة الشمالية للمرة الأولى منذ أسبوع تقريباً، بعد خوضها معارك دامت أشهر لمحاصرتها.

وتسيطر هذه القوات على حي المشلب شرقي المدينة، وقد حررته بعد أيام من انطلاق العملية داخل المدينة، كما سيطرت يوم الأحد على الرومانية وهو أول حي تعلن عن سيطرتها عليها في الغرب.

واستمرت الاشتباكات الاثنين في الجانبين، فيما تقدمت قوات سوريا الديموقراطية سريعاً في حي الصناعة الشرقي الذي يؤدي إلى مدينة الرقة القديمة، حسبما ذكر المرصد.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "قوات سوريا الديموقراطية باتت تسيطر على 70 في المائة من حي الصناعة" المجاور لحي المشلب.

واعتبر عبد الرحمن أنها "إذا سيطرت على حي الصناعة، فإن ذلك سيكون أهم تقدم في معركة الرقة لأنه يؤدي إلى وسط المدينة حيث توجد أهم مواقع التنظيم".

وأضاف عبد الرحمن أن "المعركة الحقيقية ستبدأ حالما تسيطر على حي الصناعة".

وقد يزداد القتال صعوبة مع اقتراب قوات سوريا الديموقراطية من وسط المدينة المكتظ بالسكان.

وأقر برخدان قامشلي وهو أحد مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية يوم الأحد بأن "هذه المعركة ستكون صعبة".

وأوضح "عندما نقترب من مركز المدينة، سنقاتل داخل مبان متعددة الطوابق، وإن القتال وسط المدينة أصعب من القتال في القرى، لكننا سنقاتل حتى نحكم سيطرتنا على المدينة كلها".

ʼعدد كبير من الألغامʻ

وفي هذه الأُثناء في غرب المدينة، تقاتل القوات لدخول حي حطين المجاور لحي الرومانية الذي سيطرت عليه الأحد.

وقالت القوات إن "اشتباكات حادة اندلعت بين المقاتلين والارهابيين في المنطقة" في الجبهتين، مشيرةً إلى مقتل 23 عنصراً من داعش.

وذكر مصدر في القوات أن المقاتلين عثروا على شبكة من الأنفاق التي حفرتها داعش في حي المشلب.

وأضاف المصدر "إننا نتحرك بحذر كي نتجنب عدد الألغام الكبير التي زرعها التنظيم في المدينة".

وقال أحد مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية إنه في غربي المدينة، واجه هذا التقدم دراجات نارية مدمرة وقذائف هاون غير منفجرة على الأرض كان قد أطلقها التنظيم. وأضاف أنه شوهد العديد من الجثث التي يعتقد أنها لمقاتلي تنظيم داعش في الشوارع الخالية.

كذلك، أوضح المرصد أن القتال تواصل خارج المدينة يوم الاثنين على الجبهة الشمالية حيث كان تقدم قوات سوريا الديموقراطية أبطأ.

وقال المرصد إن داعش تستخدم قاعدة "الفرقة 17" العسكرية "المحصنة" خارج حدود المدينة الشمالية ومعملاً مجاوراً للسكر للدفاع عن التقدم الشمالي إلى الرقة.

يُذكر أن الفرقة 17 التي كانت في الأساس قاعدة عسكرية سورية، وقعت تحت سيطرة داعش عام 2014 عندما سيطر التنظيم على أراضٍ شاسعة من محافظة الرقة الواسعة.

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test