أمن |
2017-06-06

قوات الأمن العراقية تعزز الأمن في منفذ طريبيل

  • * معلومات ضرورية


أرسلت الحكومة العراقية تعزيزات عسكرية إلى منطقة منفذ طريبيل فيما تُجرى الاستعدادات لإعادة فتح المنفذ الحدودي مع الأردن في الأشهر القليلة القادمة. [سيف أحمد/ديارنا]
أرسلت الحكومة العراقية تعزيزات عسكرية إلى منطقة منفذ طريبيل فيما تُجرى الاستعدادات لإعادة فتح المنفذ الحدودي مع الأردن في الأشهر القليلة القادمة. [سيف أحمد/ديارنا]

بعد عام من استعادة القوات العراقية السيطرة على الرطبة في غرب الأنبار، عززت الحكومة التدابير الأمنية في معبر طريبيل استعدادًا لإعادة فتح الحدود مع الأردن.

وصرح مسؤولون لديارنا أنه من المتوقع أن يستأنف المعبر، الذي أغلق أمام حركة المسافرين والتجارة منذ اجتياح تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) لمدينة الرطبة وغيرها من المناطق الحدودية عام 2014، يستأنف عملياته في الشهرين المقبلين.

وقال حاكم الزاملي رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية إن القوات المشتركة من الجيش والشرطة وحرس الحدود عززت تواجدها في معبر طريبيل والطريق الدولي السريع الذي يربطه مع الأردن ومدينة الرطبة.


من المتوقع استئناف النشاط الاقتصادي بين العراق والأردن فور إعادة فتح معبر طريبيل الحدودي في الأشهر القليلة القادمة. [سيف أحمد/ديارنا]

من المتوقع استئناف النشاط الاقتصادي بين العراق والأردن فور إعادة فتح معبر طريبيل الحدودي في الأشهر القليلة القادمة. [سيف أحمد/ديارنا]

وقال لديارنا إن هناك استعدادات أمنية لاستئناف حركة التجارة والمسافرين بين الأردن والعراق.

وأشار الزاملي إلى إن قوات حرس حدود الأنبار المنطقة الثانية "قد لعبت دورًا أمنيًا متميزًا في الحفاظ على الأمن في المنفذ الحدودي وتطهير ما حوله من مقرات داعش ومنع اقتراب عناصره إليه خلال السنوات القليلة الماضية".

إما اللواء الركن عمار الكبيسي قائد حرس حدود الأنبار فقد قال في حديث مع موقع ديارنا "نحن كقوات عسكرية على أتم الاستعداد لتنفيذ الأوامر الحكومية وحفظ الأمن والاستقرار لمناطق الأنبار وحدود العراق [من الغرب] كونه يرتبط بثلاث دول مجاورة، وهي الأردن وسوريا والسعودية".

وأضاف لكن قوات حرس الحدود بحاجة للمزيد من معدات الرصد والمراقبة للمساعدة في تأمين الشريط الحدودي بالكامل، ومنها كاميرات المراقبة الحديثة لكشف التحركات الإرهابية.

مصدر هام للدخل

وكان تنظيم داعش يسيطر على الطريق الدولي السريع حتى معبر طريبيل مع الأردن ومعبر الوليد مع سوريا، المعروف باسم معبر التنف على الجانب السوري من الحدود.

بدوره، قال راجح بركات العيفان عضو اللجنة الأمنية لمجلس محافظة الأنبار إن تنظيم داعش لا يزال يسيطر على منفذ القائم مع سوريا، لكن تحرير قضاء الرطبة وتأمين الطريق الدولي قد شجع الحكومة على إعادة فتح منفذ طريبيل مع الأردن.

وأضاف أن الطريق الدولي السريع يمر بأقضية الرمادي والفلوجة وهيت وحديثة والرطبة، "لكن هناك حاجة ماسة لتطهير ما تبقى من مدن الأنبار الغربية ومنها القائم وعنه وراوه للقضاء على مجاميع داعش من المناطق الغربية بالكامل".

وتابع قائلا إن معبر طريبيل كان يوفر مصدرًا هامًا للدخل لحكومة الأنبار المحلية التي استخدمت تلك الموارد في تأهيل الخدمات والمشاريع الأخرى فضلًا عن تشغيل المئات من الأيدي العاملة من الشباب.

أما فهد الراشد عضو مجلس الأنبار فقد قال إن "الحكومة المركزية في بغداد تسعى لفتح منفذ طريبيل وتأهيل الطرق والجسور والمعابر على الطريق الدولي السريع لضمان ديمومة الحركة التجارية ونقل البضائع والسلع بين العراق والأردن بشكل انسيابي".

وأشار إلى إن "الوضع الأمني مستقر في منفذ طريبيل ... وافتتاح المنفذ سيكون له مردودات مالية كبيرة للعراق والأنبار".

من جانبه، قال الشيخ تركي العايد الشمري رئيس مجلس عشائر الأنبار إن "عودة الحركة الطبيعية على الطريق الدولي ستساهم في حل الكثير من المشاكل والمعاناة التي يعاني منها أهالي الأنبار وخصوصًا في الوضع الخدمي والاقتصادي".

وصرح لديارنا "هناك الكثير من الشركات الصناعية والتجارية كانت تتبادل المنتجات والسلع مع الأردن والعراق".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha