مبادرة كويتية تساعد الأرامل العراقيات على كسب مهارات وظيفية


توزع الجمعية الطبية العراقية الموحدة آلات خياطة ومعدات أخرى على الأرامل النازحات اللواتي أكملن برنامج تدريب فني موّلته الجمعية الكويتية للإغاثة. [حقوق الصورة للجمعية الطبية العراقية الموحدة]

توزع الجمعية الطبية العراقية الموحدة آلات خياطة ومعدات أخرى على الأرامل النازحات اللواتي أكملن برنامج تدريب فني موّلته الجمعية الكويتية للإغاثة. [حقوق الصورة للجمعية الطبية العراقية الموحدة]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تم تزويد أرامل عراقيات من خمس محافظات بالتدريب والمعدات اللازمة لإطلاق مشاريع عمل صغيرة خاصة بهن والمضي قدماً في حياتهن.

وتأتي مبادرة التمكين هذه الممتدة على ثلاثة أشهر في إطار حملة "الكويت إلى جانبك"، وتموّلها الجمعية الكويتية للإغاثة وتنفذها الجمعية الطبية العراقية الموحدة.

وتهدف المبادرة إلى مساعدة النساء العراقيات النازحات اللواتي فقدن أزواجهن بسبب أعمال عنف ارتكبها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، على كسب المهارات اللازمة لتأمين مورد رزقهن.

وقال رئيس الجمعية الطبية العراقية أحمد مشرف لديارنا إنه تم تأمين التدريب والدعم لـ "2500 أرملة نازحة من محافظات العاصمة بغداد والأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى، وبواقع 500 مستفيدة من كل محافظة".

كسب مهارات جديدة

وتم تعليم هؤلاء النساء مهارات مثل الخياطة وتربية الدواجن والحلاقة وصنع المعجنات.

وتم تزويدهن بالمعدات التي يحتجن إليها لإطلاق مشاريعهن خلال حفل أقيم في مقر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في بغداد، وبحضور السفير الكويتي في العراق سالم الزمانان.

وفي هذا السياق، قال معاون مركز التدريب المهني أحمد محمد إنه في محافظة الأنبار، تلقت 500 أرملة نازحة التدريب في مركز التدريب المهني التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الرمادي.

وأشار في حديث لديارنا إلى أن "هؤلاء النساء يأتين من مختلف أقضية المحافظة، بما فيها الرمادي والفلوجة والبغدادي وهيت وغيرها".

وذكر أن المبادرة الكويتية تعهدت بدعم الأرامل ابتداء من أول يوم تدريب وحتى مباشرتهن بالعمل، لافتاً إلى أنه تمت تغطية تكاليف نقل المعدات إلى منازلهن أو أماكن عملهن.

حل لمشكلة اجتماعية

وبدورها، قالت رئيسة لجنة التربية في مجلس محافظة الأنبار، ابتسام محمد، لديارنا إن عدد الأرامل اللواتي فقدن أزواجهن خلال الحرب ضد داعش وأعمال العنف التي ارتكبها التنظيم هو في تزايد.

وأوضحت أن برامج تمكين الأرامل تحقق منفعة اجتماعية حقيقية بإعادة تأهيل هؤلاء النساء والمساعدة في التخفيف عنهن.

ولفتت إلى أن "ما يميز هذه البرامج هي أنها تتبنى تدريب النازحات خلال دورات خاصة تستمر لأسابيع ثم تقوم بتجهيزهن بالمعدات التي تساعدهن على المباشرة بالعمل".

وذكرت أنه مثلاً، ستمنح آلات الخياطة لمن تدربن على الخياطة، وستمنح الأفران لمن تدربن على صنع المعجنات.

وأكدت أن مثل هذه المبادرات يمكنها أن تجعل من الأرملة النازحة فرداً منتجاً في المجتمع وقادراً على إعالة نفسه وأطفاله.

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test