إعلام |
2017-04-05

أفلام قصيرة تسخر من هزائم داعش في الموصل

  • * معلومات ضرورية


لقطة شاشة عن الفيلم القصير ʼحال الدواعش في غرب الموصلʻ، وهو إنتاج عراقي يسخر من عناصر ʼالدولة الإسلامية في العراق والشامʻ (داعش) ويضم الممثلين محمد قاسم ويوسف الحجاج.
لقطة شاشة عن الفيلم القصير ʼحال الدواعش في غرب الموصلʻ، وهو إنتاج عراقي يسخر من عناصر ʼالدولة الإسلامية في العراق والشامʻ (داعش) ويضم الممثلين محمد قاسم ويوسف الحجاج.

تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أفلام قصيرة تسخر من الهزائم المتزايدة التي يتعرض لها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على يد القوات العراقية في الموصل، وقد حصدت هذه الأفلام جمهوراً من ملايين المشاهدين العراقيين والعرب.

وتُظهر هذه الأعمال التي صدرت بعنوان "حال الدواعش في غرب الموصل"، بغضون دقائق قليلة حوارات ساخرة تدور بين عنصرين أو أكثر من عناصر داعش.

وقال الممثل محمد قاسم الذي شارك في أربعة من هذه الأفلام، في حديث لديارنا أن مثل هذه الأعمال الفنية تهدف بالأساس إلى "إعطاء حافز معنوي" لقوات الجيش العراقي والمتطوعين في قتال داعش.

وأضاف "علينا ألا ندخر جهداً لمساندتهم".

وتابع "دورنا كفنانين يحتم علينا المشاركة بفننا في المعركة عبر السخرية من الإرهابيين".

وتمحورت هذه الأفلام حول المعارك الهادفة إلى طرد داعش من الموصل التي تشكل المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق.

وأوضح قاسم "قدمنا المشهد [الأول] مع إعلان ساعة الصفر لمعركة تحرير الموصل".

وذكر "بعد استعادة نصف المدينة ومطارها، قدمنا مشهدين ومشهد رابع حول المعارك الأخيرة لتحرير ما تبقى من أحياء سكنية".

وأشار إلى أن هذه الأعمال حصدت ملايين المشاهدات على موقع يوتيوب وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال قاسم "كانت لدينا أعمال ساخرة كثيرة [في الماضي]. لكن هذه المقاطع بالتحديد حظيت بمتابعة واسعة"، لافتاً إلى أن المشهد الأول حقق نحو خمسة ملايين مشاهدة.

واستدرك "وكذلك وصلتني رسائل شكر وإعجاب كثيرة من مقاتلين ومواطنين. وهذا أسعدني جداً".

ومن جهته، أكد الممثل يوسف الحجاج الذي شارك في أحد الأفلام أن الجمهور رحّب بهذه الأعمال.

ولعب الحجاج دور عنصر من داعش، أبو قندرة الروغاني، وهو اسم ساخر يشير إلى الأحذية الجلدية اللماعة باللغة العراقية العامية.

وأوضح لديارنا أن هذا الاسم "سبب لي إحراجات كثيرة بالواقع لكن كان ذلك يعكس الصدى الجماهيري الواسع الذي حظيت به هذه المشاهد ليس فقط محلياً وإنما عربياً أيضاً".

مواجهة حملات داعش الترويجية

وأكد الحجاج أن هذه الأعمال وصلت إلى الموصل وإلى داعش حتى.

وذكر أنه "في أحد المشاهد التمثيلية، يفر أحد الدواعش في نهاية المشهد مردداً بالعامية ʼلا شفنه حور العين لا شفنه جنهʻ".

وأضاف أن هذه العبارة التي تعكس حال البؤس التي وصل إليه الإرهابيون، انتشرت على جدران المبناني في الموصل.

وتابع "كما ذكر مراسل حربي لقناة العراقية من المدينة، أنه عثر في هاتف داعشي قتيل على أحد مشاهدنا الساخرة منهم. وهذا يعني أنها كانت تصل [مقاتلي داعش] وكانوا يرونها".

وشدد الحجاج "عندما تحرر الموصل بالكامل سنقدم مشهداً استثنائياً يليق بخصوصية الحدث وأهميته".

ومن جانبه، أوضح رائد الحميداوي، مخرج هذه الأفلام القصيرة، لديارنا أنه سعى إلى توظيف الكوميديا والسخرية لتسليط الضوء على أبرز القضايا الراهنة في العراق، لا سيما الإرهاب ومعركة الموصل.

وقال "حاولنا في مشاهد الإرهاب إظهار مدى قبح وجه داعش وكيف أنه تنظيم جبان ومتخلف وعناصره مجرد رعاع وهمج يحاولون استغلال الدين وتشويهه بجرائمهم".

وتابع "وهذه الصورة عكسناها بطريقة الكوميديا الساخرة لأن الطرفة تدخل عقل وقلب المتلقي بسهولة وبلا استئذان بعيداً عن أجواء البرامج الإخبارية والتحليلات السياسية".

وأكد الحميداوي أن الهدف كان يكمن في رفع معنويات الجنود العراقيين ومواجهة المكينة الدعائية لداعش.

وختم قائلاً "نعتقد أننا نحقق ما نريد أن نوصله. فكرتنا ورسالتنا وصلت للمجتمع وحتى للجمهور خارج البلاد. [...] ونحن راضون عن هذا النجاح".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 41
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

رةخنة | 2017-04-10

يا له من مقال غبي يا أبله!

الرد