http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2017/03/29/feature-01

أمن |

2017-03-29

القوات العراقية تنقذ عائلات محاصرة في الموصل

Di icons tw 35 Di icons fb 35

القوات العراقية تنقذ المدنيين الذين علقوا وسط تبادل إطلاق النار في حي الطيران غربي الموصل. حقوق الصورة لصفحة قسم التدخل السريع على موقع فيسبوك]
القوات العراقية تنقذ المدنيين الذين علقوا وسط تبادل إطلاق النار في حي الطيران غربي الموصل. حقوق الصورة لصفحة قسم التدخل السريع على موقع فيسبوك]

من تحت أنقاض منزل في حي الطيران غربي الموصل، سُمع نداء استغاثة يأتي من بين الركام.

وهرع الجنود العراقيون الذين كانوا على مقربة من الموقع بحثاً عن مصدر الصوت.

وبعد حفر دام نحو ساعة، تمكن الجنود من انتشال رجل وامرأة وثلاثة أطفال من قبو منزل تعرض لقصف من قبل داعش.

كان الجميع بخير عدا بعض الإصابات الطفيفة.

"إنها إرادة الله أن نبقى أحياء"، قال لديارنا أحمد حميد، 36 عاماً، مضيفاً: "نحمد الله أنه عندنا قبو نختبئ فيه. ندين بحياتنا لهؤلاء الأبطال".

وقال المسؤول الإعلامي فى فرقة الرد السريع، المقدم عبد الأمير المحمداوي، إن صفوف القوات العراقية تضمّ جنوداً مدربين تدريباً جيداً على عمليات الإنقاذ والرد السريع.

وأوضح لديارنا: "نتحسب لأي طارئ. عندما نتقدم، نتقدم بثقلنا العسكري وبالجهد المساند، فهناك مفارز عسكرية للطبابة والإسعاف السريع وإخلاء المصابين".

وتابع المحمداوي: "نقوم أيضاً بإنقاذ الأشخاص الذين يعلقون تحت الأنقاض بسبب قصف داعش لمنازلهم بقذائف الهاون أو تفجيرها بواسطة العبوات الناسفة والسيارات المفخخة".

انقاذ المدنيين المحاصرين

وأكد المحمداوي أن الفرقة قامت خلال توغلها داخل غربي الموصل بإنقاذ عشرات العائلات وخصوصاً في حيي الطيران والجوسق.

"كما ساعدنا في إخلاء مئات العائلات بأمان من منطقة النبي شيت إلى مطار الموصل، رغم محاولات العدو مهاجمتنا بقذائف الهاون والسيارات المفخخة"، وفقاً له.

من جهته، أشار العميد وليد خليفة مجيد، نائب قائد الفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراقي، إلى إن جنود الفرقة أجلوا بمشاركة قوات أخرى 10 الاف عائلة من مناطق بادوش في الضاحية الشمالية الغربية من مدينة الموصل.

وقال لديارنا: "أنقذنا حياة أهالي دمّر القصف العشوائي والمتعمد لداعش بيوتهم في مناطق عدة كالحميدات وتل الريس".

وأضاف: "نقدم للجرحى الدعم الطبي الفوري حال انتشالهم وننقل العائلات بسرعة إلى مكان آمن حتى لا تكون صيداً سهلاً للإرهابيين".

ومع ذلك، أكد سقوط ضحايا جراء هجمات داعش، لافتاً إلى انتشال عائلة مكونة من خمسة أفراد، ثلاثة منهم أطفال، قتلوا في قصف داعش لمنزلهم قرب بادوش يوم 18 آذار/مارس الجاري.

وفي هذا الصدد، أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان في بيان يوم الثلاثاء، أن 307 مدنياً على الأقل قتلوا في غربي الموصل بين الفترة الممتدة من 17 شباط/فبراير و 22 آذار/مارس.

المعركة ضد داعش تتواصل

وفي حديث لديارنا، قال حسن شبيب السبعاوي عضو مجلس محافظة نينوى، إن جهود الإنقاذ التي تنفذها القوات العسكرية "ضخمة جداً".

وأوضح أنه "عند وقوع هجوم أو قصف لداعش على منزل ما، يتحرك الجنود سريعاً لإنقاذ العائلات وإسعافها"، مضيفاً: "نجا العديد من المدنيين جراء احتمائهم في أقبية منازلهم".

ولفت إلى أنه بحسب مصادر محلية، تم إنقاذ حياة ٣٠ شخصاً تهدمت منازلهم مطلع هذا الأسبوع في حي نابلس ومنطقة الموصل الجديدة بفعل تلك الهجمات.

ومع ذلك، تابع السبعاوي، تتحدث المصادر أيضاً عن سقوط عدد مجهول حتى الآن من الضحايا، بعضهم ما زال تحت الأنقاض".

وختم مشددا أن المعركة قاسية جداً، "وعلى قواتنا أن لا تألو جهداً في حماية الأهالي وإنقاذهم وإنهائها بسرعة".

هل أعجبك هذا المقال؟

8 Di icons no

0 تعليق

Captcha