أمن |
2017-01-18

أهالي نينوى يساعدون الشرطة في الحفاظ على الأمن

  • * معلومات ضرورية


عناصر من الشرطة العراقية في نينوى يحضرون جلسة تدريبية بمعسكر سبايكر في 9 آذار/مارس 2016، قبيل المشاركة بعملية لطرد ʼالدولة الإسلامية في العراق والشامʻ (داعش). [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
عناصر من الشرطة العراقية في نينوى يحضرون جلسة تدريبية بمعسكر سبايكر في 9 آذار/مارس 2016، قبيل المشاركة بعملية لطرد ʼالدولة الإسلامية في العراق والشامʻ (داعش). [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

فتحت الحكومة العراقية باب التطوع أمام أهالي نينوى الراغبين بالتطوع للمساعدة على حفظ الأمن في النواحي التي تم تحريرها من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في المحافظة.

وقال مسؤولون لموقع ديارنا إنه منذ انطلاق عملية تحرير الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، التحق أكثر من ثلاثة آلاف متطوع بجهاز شرطة نينوى.

وفي هذا السياق، ذكر عمر الجبوري وهو من أهالي القيارة "تطوعت حتى أدافع عن الناس ولا أسمح للدواعش بأن يعودوا ويكرروا إجرامهم بحقنا".


عناصر الشرطة الاتحادية العراقية يستمرون في تقدمهم لتحرير مناطق جديدة في الموصل. [حقوق الصورة للشرطة الاتحادية العراقية]

عناصر الشرطة الاتحادية العراقية يستمرون في تقدمهم لتحرير مناطق جديدة في الموصل. [حقوق الصورة للشرطة الاتحادية العراقية]

وأضاف في حديث لديارنا أن "الإرهابيين زرعوا الموت والدمار في كل شبر من منطقتنا وأجبروا كثيرين على النزوح وتسببوا بمآسٍ لا حصر لها. وشدد على "رغبتي الكبيرة بأن تدوم نعمة الأمان في منطقتي وتزدهر".

وبدوره، أكد حسن شبيب السبعاوي عضو اللجنة الأمنية بمجلس محافظة نينوى لديارنا، أن أكثر من ثلاثة آلاف متطوع من المناطق المحررة في نينوى انضموا حتى اليوم إلى صفوف الشرطة المحلية.

وأوضح أن "هذه الأعداد تمثل وجبة أولى من المتطوعين حيث تخطط الحكومة مع تقدم عمليات تحرير الموصل لفتح باب التطوع للمزيد من الأفراد".

وأشار السبعاوي إلى أن الهدف يتمثل في زيادة عناصر قوات شرطة نينوى من 12 ألف إلى أكثر من 30 ألف شرطي "لضمان قدرتها على أداء واجباتها الأمنية بالشكل الصحيح".

اختيار المتطوعين

ونوّه السبعاوي بأن الحكومة كلفّت لجنة أمنية لاختيار المتطوعين المحتملين، لافتاً إلى أن اللجنة افتتحت مقرين لها في القيارة وفي قضاء الحمدانية جنوبي شرقي الموصل.

وذكر أن أعضاء اللجنة "يقومون حالياً بإجراء زيارات ميدانية إلى أقضية أخرى في المحافظة كسنجار وزمار وإلى مخيمات النازحين لتسجيل أسماء الراغبين بالتطوع".

وأشار إلى أن المتطوعين سيخضعون لدورات تدريب مكثفة لرفع جاهزيتهم البدنية وإتقان استخدام السلاح ومختلف المهارات القتالية.

وشدد السبعاوي على أهمية إشراك كل مكونات المجتمع العراقي في حماية مناطقها، مؤكداً أيضا أن جهوداً أكبر تبذل لتدريب وتسليح قوات نينوى العشائرية .

من جانبه، قال محمود السورجي المتحدث باسم قوات الحشد العشائري في نينوى إن "السكان المحليين سيكون لهم الدور الأكبر في ترسيخ السلام والاستقرار بمناطقهم".

وأضاف أن مشاركتهم ستشكل "عنصراً فاعلاً في أي استراتيجية أمنية" توضع للحفاظ على الأمن وتشجيع السكان على التعاون لإعادة إعمار مناطقهم ومحو كل آثار الإرهاب.

وأكد السورجي "من الضروري زيادة أفراد الشرطة المحلية وتطويع المزيد من أبناء العشائر"، لافتاً إلى أن ما لا يقل عن ستة آلاف متطوع من أبناء العشائر يقاتلون حالياً جنباً إلى جنب مع الجيش والشرطة من أجل تحرير الموصل.

وأشار السورجي إلى أن "ثمانية آلاف شخص جاهزون للتطوع وينتظرون تسجيلهم رسمياً كمقاتلين محليين".

وتابع أن "نينوى هي ثاني أكبر محافظة عراقية تمتد على مساحة تبلغ 25 ألف كيلومتر مربع وتحتاج إلى أعداد كبيرة من القوات لتأمينها".

إعادة تأمين الخدمات

في هذا الإطار، أكد حسام الدين العبّار عضو لجنة الخدمات بمجلس محافظة نينوى أن الوضع الأمني في المناطق المحررة من الموصل مستقر نظراً لوجود أعداد كبيرة من عناصر الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر.

وقال لديارنا "أما عن جهدنا الخدمي، فنحن نواصل العمل ليلاً نهاراً لتوفير الخدمات العامة للسكان، لا سيما بعد تطهير المناطق من المتفجرات ومخلفات داعش".

وتابع أن الحكومة المحلية قامت بالتعاون مع وزارة التجارة، بإيصال المواد الغذائية إلى أكثر من 20 ألف عائلة تعيش في المناطق المحررة من الموصل، فضلاً عن تزويدها بالمساعدات الإغاثية التي قدمتها وزارة الهجرة والمنظمات الإغاثية الدولية.

وأضاف العبّار أنه "أعيد فتح سبعة مراكز صحية في أحياء كوكجلي والسماح والزهراء والقاهرة والانتصار والنور والبكر في النصف الشرقي من الموصل".

وأشار إلى أن فرق مديرية ماء نينوى أصلحت خطوط مياه الشرب الرئيسية التي تغذي تلك الأحياء، مشدداً على أن العمل متواصل لإصلاح المحولات والأسلاك وأعمدة الكهرباء المتضررة.

وختم قائلاً إن "الحياة تعود تدريجياً إلى أحياء الموصل المحررة والأهالي سعداء لخلاصهم من الإرهاب".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 4
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

فهدالمالكي | 2017-01-19

الله ينصر قواتنا البطله ان شاءالله والحفظ والسلام ع بلادي

الرد