topic/iraq/sectionlead |
2016-11-11

القوات العراقية تباشر برفع العبوات من الحمدانية

  • * معلومات ضرورية


جندي عراقي يقرأ الانجيل في إحدى الكنائس في قضاء الحمدانية المحررة جنوب غرب الموصل، والتي تقطنها أغلبية مسيحية. [حقوق الصورة للقوات العراقية الخاصة]
جندي عراقي يقرأ الانجيل في إحدى الكنائس في قضاء الحمدانية المحررة جنوب غرب الموصل، والتي تقطنها أغلبية مسيحية. [حقوق الصورة للقوات العراقية الخاصة]

تقوم قوات الجيش العراقي برفع العبوات غير المنفجرة من شوارع قضاء الحمدانية، جنوب شرق الموصل، استعدادا لعودة الاهالي.

وقد تم تحرير قضاء الحمدانية ، معقل ابناء الطائفة المسيحية السريانية في محافظة نينوى، في 23 تشرين الأول/أكتوبر من قبضة تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) ضمن معارك تحرير الموصل.

وقال مدير شرطة محافظة نينوى واثق الحمداني لديارنا، "إن العمل جار لإعادة الاستقرار إلى قضاء الحمدانية، بدءا بافتتاح مركز شرطة الحمدانية".

ودعا الاهالي إلى العودة إلى منازلهم في المناطق المحررة في المحافظة.

وقال "أطلب منكم العودة واعادة بنائها من جديد واعمار ما خربه داعش الارهابي، لان المناطق لا تعمر الا باهلها".

واعتبر الحمداني أن مسؤولية مسك الأراضي المحررة سيقع علۍ عاتق القوات المحلية من ابناء شرطة نينوۍ والحشد العشائري الخاص بالمحافظة، داعيا السكان إلى "التعاون مع الاجهزة الامنية في الايام المقبلة وأن يكون المدني جنبا إلۍ جنب مع أفراد القوات الامنية".

ورأى أن "الأمن مسؤولية الجميع ويجب على الجميع التعاون من اجل الاستقرار ومنع عودة الارهاب من جديد".

تنظيف المنطقة وتوفير الخدمات

ولفت إلى أن القوات الامنية مستمرة بتطهير المدينة من الالغام والعبوات التي زرعها تنظيم داعش قبل فراره من المنطقة.

وأشار إلى أنه سيتم اعلان المدينة خلال ايام قليلة فقط منطقة آمنة بالكامل ليدخل الجهد الخدمي اليها ويبدأ بإعادة الخدمات.

بدوره، قال آمر كتيبة الدبابات الخامسة في اللواء العراقي المدرع 35 المقدم عمر عادل، إن قواته والقوات العراقية الأخرى التي حررت المدينة، تعمل بواسطة جهدها الهندسي الآن على تنظيف المدينة من المخلفات الحربية وازالة الالغام ورفع العبوات الناسفة وهدم الانفاق التي شقها داعش في المدينة.

وبين عادل في حديث لديارنا أن "الجهد الهندسي رفع في اول اسبوع من تحرير المدينة أكثر من 300 عبوة ناسفة، وفجر قرابة الـ20 عجلة مفخخة، فضلا عن ردم وتدمير العشرات من الانفاق التي حفرها التنظيم للتمويه على تحركاته في المدينة".

ولفت إلى أن "القوات العراقية عملت كذلك على تأمين خطوط الامداد والتماس مع بقية القوات العراقية في المناطق والبلدات القريبة لإدامة زخم المعركة والتواصل مع بقية محاور القتال".

إلى ذلك، قال عضو مجلس محافظة نينوى داود جندي لديارنا أن الحكومة المحلية في المحافظة "ستعمل على تحريك جهد خدمي كبير قبيل عودة الاهالي إلى المدينة".

ولفت إلى أن ذلك سيشمل تنظيف الشوارع من المخلفات والانقاض وتأهيل شبكات الماء والمجاري واصلاح خطوط الكهرباء.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 1
Captcha