القوات العراقية تحرر مدينة رئيسية بالجبهة الجنوبية من الموصل


الأهالي يرحبون بجنود من الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي أثناء تقدمهم إلى داخل حي الانتصار بالموصل في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، خلال عملية نُفذت ضد ʼالدولة الإسلامية في العراق والشامʻ (داعش) لاستعادة السيطرة على المدينة. [أود أندرسن/وكالة الصحافة الفرنسية]

الأهالي يرحبون بجنود من الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي أثناء تقدمهم إلى داخل حي الانتصار بالموصل في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، خلال عملية نُفذت ضد ʼالدولة الإسلامية في العراق والشامʻ (داعش) لاستعادة السيطرة على المدينة. [أود أندرسن/وكالة الصحافة الفرنسية]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

حررت القوات العراقية مدينة رئيسية من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) يوم الاثنين، 7 تشرين الثاني/نوفمبر، وهو هدف حاسم على الجبهة الجنوبية في إطار الهجوم المنفذ لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل.

وسيطرت عناصر الشرطة الاتحادية والجيش وقوات النخبة التابعة لوزارة الداخلية سيطرةً كاملة على حمام العليل التي تشكل آخر مدينة تؤدي إلى الموصل من الناحية الجنوبية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتقع المدينة على الضفة الغربية من نهر دجلة، على بعد 15 كيلومتراً جنوب شرق الموصل.

يُذكر أن القوات العراقية تمكنت من دخول الموصل من الناحية الشرقية وكانت تقترب من حدود المدينة من الشمال يوم الاثنين، إلا أنه لا يزال عليها التقدم من الجبهة الجنوبية.

وعادت الحياة سريعاً إلى طبيعتها في حمام العليل، حيث أعاد بعض الأهالي فتح متاجرهم فيما قصد آخرون ينابيعها الكبريتية.

وشوهد جنود وهم يساعدون بعض المدنيين النازحين بحمل أمتعتهم.

وأكد ضابط في الشرطة الاتحادية أن عمليات التطهير ستتواصل في محيط حمام العليل قبل أن يتم حشد كل القوات للسيطرة على مساحة الأراضي الأخيرة المؤدية إلى الموصل.

وقال العقيد أمجد محمد إن المرحلة التالية "تتمثل في تطهير القرى الأخرى المحيطة بالمدينة قبل التقدم باتجاه الموصل لتحريرها إن شاء الله".

وفي هذه الأثناء شمالي الموصل، شنت القوات العراقية الكردية هجوماً على مدينة بعشيقة صباح الاثنين، حسبما ذكر قائد قوات البيشمركة في المنطقة، اللواء بهرام ياسين.

وقال "بدأت قواتنا عند السادسة من صباح اليوم شن هجوم على مسلحي داعش في وسط (منطقة) بعشيقة. وإننا نحاصرهم في وسط المدينة منذ أكثر من أسبوعين".

استهداف الرقة

ويوم الأحد، أطلقت القوات العربية الكردية هجوماً على الرقة التي تعتبرها داعش عاصمتها السورية.

وأعلن قادة قوات سوريا الديموقراطية بدء عملية الرقة في عين عيسى، على بعد نحو 50 كيلومتراً شمال المدينة.

وأعلنت الناطقة باسم قوات سوريا الديموقراطية جيهان شيخ أحمد عن "انطلاق العملية المهمة لتحرير الرقة ومحيطها".

وقالت أحمد إن عملية "غضب الفرات" تتم بمشاركة نحو 30 ألف مقاتل وانطلقت ليل السبت.

يُذكر أن قوات سوريا الديموقراطية تتقدم على ثلاث جبهات، من عين عيسى وتل أبيض نحو شمال الرقة، ومن قرية مكمان نحو الشرق.

وفي هذا السياق، قال الناطق باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو إن القوات ستسيطر أولاً على المناطق المحيطة بالرقة قبل تحرير المدينة.

وأضاف أن "المعركة لن تكون سهلة وستحتاج إلى عمليات دقيقة وحذرة، كون تنظيم داعش سيعمد إلى الدفاع عن معقله الرئيسي في سوريا، لإدراكه أن فقدان الرقة سيعني نهايته في سوريا".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test