Di badge ar
Di banner ar
أمن |
2016-10-21

القوات العراقية تحرّر 25 بلدة من قبضة داعش في وقت هاجم مسلحو التنظيم كركوك

  • * معلومات ضرورية


القوات الحكومية العراقية تتحرك في منطقة القيارة جنوب الموصل في 20 تشرين الأول/أكتوبر وتواصل تقدمها في العملية التي تشنّها لتحرير أخر معقل رئيس في العراق لتنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'. [بلنت كيليك/وكالة الصحافة الفرنسية]
القوات الحكومية العراقية تتحرك في منطقة القيارة جنوب الموصل في 20 تشرين الأول/أكتوبر وتواصل تقدمها في العملية التي تشنّها لتحرير أخر معقل رئيس في العراق لتنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'. [بلنت كيليك/وكالة الصحافة الفرنسية]

بعد أيام على بدء القوات العراقية هجوما لتحرير الموصل، معقل تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ، تمكنت هذه القوات من السيطرة على 25 بلدة وقرية تقع على أطراف المدينة في محافظة نينوى، وفقا لما أكده مسؤولون لديارنا.

وقال قائد عمليات نينوى نجم الدين كريم الجبوري الجمعة، 21 تشرين الأول/أكتوبر، إنه منذ يوم الاثنين، 17 تشرين الأول/أكتوبر، نجحت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي في تحرير أكثر من 300 مترا مربعا حول الموصل.

وأضاف لديارنا أنه تمّ "تحرير 25 بلدة وقرية أخرها بلدات برطلة والحمضية وجبل الأصفر".

وأكد أن المعارك الدائرة أسفرت حتى الأن عن مقتل أكثر من 300 متشددا.

استخدام دروع بشرية

على خط مواز، أعلنت الأمم المتحدة يوم الجمعة أن مقاتلي داعش قد يعمدون إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية أو قتلهم، لأنهم يفضلون ذلك على رؤيتهم محررين.

وأوضح المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد رعد الحسين، أن مكتبه حصل على تقارير تفيد أن المدنيين في الموصل محتجزون بالقرب من مواقع داعش، في ما يبدو أنه خطة للتنظيم لاستخدامهم كصمام أمان ضد تقدم القوات العراقية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف الحسين في بيان: "هناك خطر داهم بأن يعمد مقاتلو داعش ليس فقط إلى استخدام هؤلاء الناس كدروع بشرية، بل أيضا إلى قتلهم بدلا من رؤيتهم محررين".

على صعيد منفصل، قال الحسين إن التقارير التي حصل عليها مكتبه تفيد أيضا أن المسلحين أجبروا الأسبوع الماضي نحو 200 عائلة من بلدة صماليا على التوجه سيرا على الأقدام إلى مدينة الموصل المجاورة.

وأفاد مكتب حقوق الإنسان أيضا، أن 350 عائلة من النجفية أجبرت أيضا على التوجه إلى الموصل.

وتابع أن عمليات النزوح القسري هذه تتوافق مع "سياسة داعش الواضحة في منع المدنيين من الفرار إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الأمنية العراقية".

هجمات داعش ضد كركوك مجرد محاولة لتشتيت الأنظار

ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، شهد يوم الجمعة أيضا قيام مسلحي داعش، بعضهم يرتدون سترات ناسفة، بمهاجمة مدينة كركوك المجاورة، في محاولة جلّية لتشتيت أنظار آلاف الجنود ورجال الميليشيات الذين باتوا على قاب قوسين من الموصل.

وأدى هذا الهجوم إضافة إلى هجوم أخر نفّذ في منطقة أبعد باتجاه الشمال، إلى مقتل 22 شخصا.

واستيقظت كركوك التي يسيطر عليها الأكراد، لتجد مسلحي داعش منتشرين في عدد من أحيائها.

وأفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أنه شاهد مجموعة من الرجال يحملون رشاشات وقنابل ويرتدون زيا "يشبه الزي الأفغاني"، وهم يتحركون في أحد شوارع المدينة.

وبدأ الهجوم الذي تبنته داعش عند منتصف الليل، حيث هاجم بشكل منسق ما لا يقلّ عن خمسة انتحاريين مقرّات حكومية في المدينة، بينها مقر الشرطة المركزي.

وقال الأهالي إن أصوات التفجيرات وإطلاق النار دوت صباحا في كل أنحاء المدينة، ونقل بث حي لتلفزيون محلي المعارك الدائرة في الشوارع في عدد من الأحياء.

وقال العقيد أركان حمد من شرطة المحافظة، إن "قواتنا الأمنية تعمل دون كلل للقضاء على خلايا الإرهابيين هذه بحلول نهاية هذا اليوم".

إلى هذا، عمد مسلحون يرتدون سترات ناسفة يوم الجمعة أيضا، إلى مداهمة محطة كهرباء تشيّدها شركة إيرانية بالقرب من دبس، وهي بلدة تقع إلى جنوب شرق المنطقة التي تدور فيها المعارك في الموصل، وعلى بعد 40 كيلومترا من كركوك.

وقال رئيس بلدية دبس عبد الله نور الدين الصالحي، إن "ثلاثة انتحاريين هاجموا محطة كهرباء قرابة الساعة السادسة صباحا، ما أسفر عن مقتل 12 عراقيا من العاملين فيها بين إداريين ومهندسين وأربعة تقنيين إيرانيين".

وأكد مقدم في الشرطة حصيلة ضحايا الهجوم الذي تبنته داعش.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 4
Di banner ar
Captcha