أمن |

2016-10-07

عودة الحياة لجزيرة البغدادي بعد تحريرها من داعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

بعد طرد مقاتلي ’الدولة الاسلامية في العراق والشام‘ من جزيرة البغدادي وضعت القوات العراقية جسرا عائما في المنطقة لربطها مع المدن الأخرى في محافظة الانبار. [حقوق الصورة لقيادة العمليات المشتركة]
بعد طرد مقاتلي ’الدولة الاسلامية في العراق والشام‘ من جزيرة البغدادي وضعت القوات العراقية جسرا عائما في المنطقة لربطها مع المدن الأخرى في محافظة الانبار. [حقوق الصورة لقيادة العمليات المشتركة]

بدأت العمليات في جزيرة البغدادي في الانبار لتطهير المنطقة من مخلفات الحرب وإعادة الخدمات استعدادا لعودة السكان.

وقد تم تحرير المنطقة الواقعة على طول الضفة الشمالية الشرقية على نهر الفرات في ناحية حديثة من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) في 21 أيلول/سبتمبر بعد يوم واحد من انطلاق العمليات الأمنية التي شنتها القوات الأمنية بدعم من قوات الحشد العشائري.

وقال قائد الحشد العشائري في ناحية البغدادي الشيخ قطري السمرمد، إن أول إجراءات إعادة الاستقرار إلى المنطقة تمثلت بدخول ثلاثة أفواج من الحشد العشائري الى المنطقة وانتشارهم على طول القرى الممتدة بمحاذاة النهر في جزيرة البغدادي.

ولفت إلى أن مقاتلي الحشد معظمهم من المتطوعين من ابناء المنطقة نفسها وانتشارهم فيها ضمان لعودة الامن والاستقرار إليها.

وأوضح أن "جزيرة البغدادي نظفت من داعش قبل اي شيء آخر، وأن كل ما يلي ذلك سهل، بما فيه تنظيف المنطقة من العبوات الناسفة والالغام وتأمين الطرقات وتوفير الخدمات".

وأكد "لا حواضن بعد الآن في البغدادي لتنظيم داعش، بل لا حواضن لهم في كل محافظة الانبار باستثناء القليل من الاتباع والمناصرين في مدينة القائم على الحدود السورية حيث تتواجد اسرهم هناك".

جسر جديد لربط الجزيرة بمدن الانبار

وقال قائم مقام هيت مهند زبار لديارنا، إن كتيبة هندسة ميدان فرقة المشاة السابعة وكتيبة تجسير هندسة المقر العام تمكنتا من نصب جسر عائم على نهر الفرات لربط ناحية البغدادي بجزيرة الدولاب وقرى غرب جزيرة هيت.

وبين أن الجسر سيكون "بديلا عن الجسور السابقة التي فجرها تنظيم داعش الإرهابي كما أنه يؤمن الدعم والاسناد للقطعات العسكرية المتواجدة في منطقة جزيرة البغدادي وسيساهم في تسهيل عبور الاسر النازحة إلى مناطقهم المحررة بعد تطهيرها من العبوات الناسفة والمواد المتفجرة".

ولفت إلى أنه "على الرغم من أن حجم الخراب الذي خلفه التنظيم في قرى جزيرة البغدادي والبالغ عددها نحو 105 قرية كبير جدا، إلا أن أعمال أعادة اعمار الخدمات الاساسية ستنجز في غضون شهر واحد فقط في القرى الرئيسية من الجزيرة لتكون مؤهلة لعودة النازحين".

وبين أن أبرز احتياجات المنطقة خلال المرحلة المقبلة هي إعادة تشغيل محطات مياه الشرب ومد اسلاك الكهرباء وإصلاح محولات الطاقة وتنظيف الطرقات من المخلفات والانقاض.

التعاون في إعادة الاعمار

إلى ذلك أثنى رئيس المجلس البلدي في ناحية البغدادي الشيخ مال الله العبيدي على دور الحشد العشائري في عمليات اعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وقال "إنهم يتناوبون على الحراسة وتأمين المنطقة ليلا، ويعملون بتنظيف الطرقات ورفع الانقاض نهارا".

وأكد في حديث لديارنا أنه على الرغم من أن جهود قوات الحشد متواضعة مقارنة مع الدوائر البلدية الحكومية، الا أنها تعكس رغبة ابناء المنطقة من المتطوعين في الحشد باعادة بناء واستقرار منطقتهم.

ودعا الحكومتين المحلية في الانبار والاتحادية في بغداد إلى زيادة الدعم لجزيرة البغدادي اسوة بالدعم المقدم لمدينة الفلوجة لتتمكن الناحية من انجاز عمليات اعادة الاعمار باسرع وقت ممكن.

وبيّن أن جزيرة البغدادي لها أهمية كبرى، وأن "تحريرها أمن قاعدة عين الاسد الجوية بالكامل من الهجمات الصاروخية لتنظيم داعش التي كان يطلقها من هناك، فضلا عن تأمين الحي السكني في مدينة هيت".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha