topic/human_rights |

2016-10-07

وصول المساعدات إلى أهالي منبج بعد طرد داعش منها

Di icons tw 35 Di icons fb 35
  • 
رجال يمثلون عائلاتهم يقفون في صف منتظم لتلقي حصتهم من المساعدات الغذائية التي توزع من خلف مركبة تابعة للمجلس العسكري في منبج. [ديارنا]

    رجال يمثلون عائلاتهم يقفون في صف منتظم لتلقي حصتهم من المساعدات الغذائية التي توزع من خلف مركبة تابعة للمجلس العسكري في منبج. [ديارنا]

  • 
صورة عن داخل المستودع الرئيسي في منبج بعد انتهاء عملية تسليم أول دفعة من المساعدات. [ديارنا]

    صورة عن داخل المستودع الرئيسي في منبج بعد انتهاء عملية تسليم أول دفعة من المساعدات. [ديارنا]

  • 
صورة عن داخل المستودع أعلاه بعد انتهاء عملية تسليم الدفعة الثانية من المساعدات. [ديارنا]

    صورة عن داخل المستودع أعلاه بعد انتهاء عملية تسليم الدفعة الثانية من المساعدات. [ديارنا]

أكد أهالي مدينة منبج السورية لديارنا أن الوضع في المدينة في حالة تحسن منذ أن حررتها قوات التحرير في 12 آب/أغسطس من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) التي دامت سنتين.

ومع أن أهالي المدينة الواقعة في محافظة حلب لا يزالون يواجهون ظروفاً صعبة نظراً لتدهور الوضع الاقتصادي بشكل عام، تمكنت المنظمات المحلية والدولية من استئناف عملية تسليم المساعدات الإنسانية.

وفي هذا السياق، قال منذر بدر وهو أحد أعضاء مؤسسة منبج للإغاثة والتنمية لديارنا، إنه بعد فترة قصيرة من تحرير المدينة، بدأ التحالف الدولي بتسليم المساعدات الغذائية لسكان المدينة عبر مؤسسته.


نساء وأطفال يتلقون في مدينة منبج السورية مساعدات من المنظمات الإنسانية بعد طرد ’الدولة الإسلامية في العراق والشام‘  من المنطقة. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

نساء وأطفال يتلقون في مدينة منبج السورية مساعدات من المنظمات الإنسانية بعد طرد ’الدولة الإسلامية في العراق والشام‘ من المنطقة. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

وقال إن المساعدات تُوزّع حسب لوائح يتم تحديثها باستمرار وتخضع لتدقيق جدي.

وأشار إلى أن "عدد الحصص التي تم توزيعها بلغ حتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر حوالي 14 ألف سلة غذائية بينها 5000 سلة غذائية وزعت بعد تحرير المدينة تحتوي على مواد عذائية مختلفة كالحبوب والأرز وزيت الطهي والصابون والألبسة والماء".

ولفت إلى أن الدفعة الأكبر من المساعدات تم توزيعها قبيل عيد الأضحى الذي بدأ في 11 أيلول/سبتمبر، وذلك "لبعث شعور الراحة لدى المواطنين قدر الإمكان".

تدفق المساعدات إلى المدينة

بدوره، أوضح الرئيس المشترك للمجلس المدني لمدينة منبج فاروق دياب الماشي لديارنا، أن "توزيع المساعدات بدأ في مدينة منبج منذ تحريرها بعد نجاح عملية القائد الشهيد فيصل أبو ليلى التي حررت مدينة منبج وريفها"ز

وأشار إلى أن المنظمات الإغاثية أطلقت عدداً من المبادرات لتوزيع المواد الغذائية على المواطنين الذين كانوا يعانون من الحصار الذي فرضته داعش.

وذكر الماشي أنه بعد تسلم مجلس منبج المدني مسؤولية إدارة المدينة، بدأت العمليات الإغاثية تجري من خلاله لتشمل كل المواطنين.

ويُوزع قسم من المساعدات من خلال المجلس، أما القسم الآخر فيُوزع بواسطة منظمات إغاثية تم الترخيص لها من قبل الإدارة الذاتية لمقاطعة كوباني التي تستلم المساعدات وتوزعها على المناطق حسب حاجتها.

وذكر أن "السلال الغذائية التي توزع من قبل المجلس يصل وزنها إلى 55 كيلوغراماً"، مضيفاً أن كل سلة تكفي العائلة لمدة شهرين تقريباً.

ولفت الماشي إلى أن الأعمال الإغاثية في منبج تشمل أيضاً تأمين المواد الطبية وتجهيز مستوصف المدينة، بالإضافة إلى ترميم وإعادة فتح المدارس في المدينة وتنظيم خطوط النقل من المدينة وإليها.

وأضاف أن الأعمال جارية لرفع أنقاض المنازل التي تهدمت خلال الحرب مع داعش، وثمة محاولات لإعادة المرافق الخدمية إلى العمل.

وقال إن هذه الأخيرة تشمل شرطة المدينة التي بدأت عملها فعلياً "للسهر على راحة وأمن المواطنين العائدين إلى المدينة".

الظروف لا تزال صعبة

وقال أيهم عيسى، 35 عاماً وهو صاحب متجر في منبج، إن الظروف في المدينة لا تزال "سيئة جداً" بالنسبة لبعض السكان.

وأوضح أن قسماً من الأهالي هرب من المدينة وترك كل شيء خلفه وفقده بسبب استيلاء عناصر داعش عليه، فيما بقي القسم الآخر في المدينة من دون أي إمكانية للحصول على فرصة عمل.

وتابع أنه "على رغم وجود بعض المواد في الأسواق وعودة الحركة تدريجياً، إلا أن القدرة الشرائية للمواطنين ضعيفة جداً".

وأشار إلى أن غالبية المناطق الزراعية لا تزال غير آمنة في ظل عمليات القنص والقصف المتواصلة أو بسبب وجود الألغام التي زرعها التنظيم خلال فترة وجوده في المدينة لمنع الأهالي من الهروب إلى المناطق الخارجة عن سيطرته.

وقال إن العمل جارٍ على تنظيف المناطق الزراعية من الألغام بالتعاون مع مجلس منبج العسكري ومختلف المنظمات الدولية.

ولفت عيسى إلى أنه "يبدو أن الأمور تعود تدريجياً إلى طبيعتها في المدينة".

وختم قائلاً إن مجلس منبج المدني يشرف على انتخاب لجان للأحياء ستعمل على تحديد متطلبات أهالي المدينة ومحيطها.

هل أعجبك هذا المقال؟

26 Di icons no

0 تعليق

Captcha