أمن |

2016-10-03

قوات عشائر الأنبار تقتل 4 قادة في تنظيم داعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

قوة مشتركة من شرطة الانبار وأبناء العشائر في المحافظة تشن هجوما على مواقع لتنظيم ’الدولة الاسلامية في العراق والشام‘ في عامرية الفلوجة. [حقوق الصورة لعارف الجنابي، مدير شرطة عامرية الفلوجة]
قوة مشتركة من شرطة الانبار وأبناء العشائر في المحافظة تشن هجوما على مواقع لتنظيم ’الدولة الاسلامية في العراق والشام‘ في عامرية الفلوجة. [حقوق الصورة لعارف الجنابي، مدير شرطة عامرية الفلوجة]

شنت قوات العشائر في محافظة الأنبار بدعم من الجيش وطائرات قوات التحالف الدولي هجوما على مواقع لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) قرب بغداد وتمكنت من قتل أربعة قادة بارزين من التنظيم نهاية الشهر الماضي.

وأكد رئيس المجلس البلدي وقائد قوات العشائر في الناحية الشيخ مال الله العبيدي لديارنا أن مقاتلي اللواء الثالث في قوات العشائر اغتالوا بتاريخ ٢١ أيلول/سبتمبر أربعة "أمراء" في داعش.

وأوضح "اثنان من الإرهابيين أجانب والآخران عراقيان، وهم معروفين بالنسبة لنا".

وأضاف "كنّا نراقب من خلال مصادرنا الاستطلاعية والاستخبارية تحركات هؤلاء"، مشيرا إلى أنهم قتلوا خلال الاجتماع الذي كانوا يعقدونه ضمن منطقة جزيرة الدولاب القريبة من ناحية البغدادي.

استهداف قادة كبار بداعش

وقال العبيدي إن مقاتلي العشائر وبتنسيق وإشراف القوات الأمنية وتحت غطاء جوي من طيران التحالف الدولي تمكنوا "من التسلل إلى عمق الجزيرة والوصول إلى مكان الهدف وتصفية الإرهابيين الأربعة والاستيلاء على أسلحتهم".

ونوّه بأن "الإرهابيين المستهدفين هم من القادة البارزين في داعش ومسؤولين بشكل مباشر عن إدارة العمليات العسكرية والمالية للتنظيم في غرب محافظة الأنبار".

وشدد العبيدي "مقتل هؤلاء يشكل ضربة قاصمة لظهر تنظيم داعش"، مبينا إن "قوات العشائر أثبتت عبر تنفيذها لتلك المهمة النوعية بأنها قادرة على مجابهة الإرهاب واستهداف قياداته".

وتابع "مقاتلونا اليوم يتمتعون بكفاءة قتالية عالية، ومشاركتهم [في المعارك] لها أثرها الكبير في مساعدة القوات الأمنية على إحراز النصر".

وقال إن قوات العشائر والجيش والشرطة انتهت قبل أيام من تطهير منطقة جزيرة البغدادي بالكامل من عناصر داعش.

ويضيف "قمنا بتطويق المنطقة الممتدة من بلدة بروانة إلى ناحية الفرات وحي البكر شرق البغدادي، وأغلقنا كل المنافذ وتم القضاء على كل مقرات وحواضن الإرهاب".

وأردف "نحن الآن في موضع الهجوم وكلنا متحمسون لإنهاء وجود داعش في محافظتنا".

تعاون أمني

وبحسب المتحدث باسم قيادة القوات العسكرية المشتركة، العميد يحيى رسول، فإن عملية اغتيال قادة داعش الأربعة جرت "بتنسيق مشترك بين العشائر وقيادة عمليات الجزيرة والفرقة العسكرية السابعة وطيران التحالف الدولي".

وأكد رسول لديارنا "كان لدى أبناء العشائر في ناحية البغدادي معلومات مسبقة عن مكان وجود وتحرك هؤلاء القادة".

ولفت إلى القوات العراقية لم تتكبد أي إصابات في صفوفها.

ونوّه بأن مشاركة أبناء العشائر في عملية تحرير منطقة جزيرة البغدادي كانت "متميزة"، "تمكنت قواتنا من بسط سيطرتها على مساحة تقدر بـ ٣٥ كيلومترا مربعا تضم عدة قرى وقتل عشرات الإرهابيين وتفجير الكثير من العبوات الناسفة".

وبدوره، قال عضو اللجنة الأمنية بمجلس محافظة الأنبار، راجع بركات العيفان، لديارنا إن العملية التي نفذتها القوات الأمنية واستهدفت قيادات بداعش ليست الأولى.

لكن "ما يميز هذه العملية أن عملية الاغتيال طالت قادة الصف الأول لداعش في مناطق غرب الأنبار والمسؤولين عن إدارة المعارك هناك".

ولفت العيفان إلى أن العملية دفعت بمقاتلي داعش للهروب من المنطقة والتوجه إلى بلدتي عنه وراوه اللتين لا تزالان تحت سيطرة داعش.

وشدد أن قوات العشائر برهنت بأن دعمها للقوات الأمنية العراقية أساسي، "وكلهم همة وعزيمة على دحر الإرهاب في مناطقهم".

هل أعجبك هذا المقال؟

3 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

ياسر | 2016-10-10

أبطال عامريه الصمود

الرد