القوات العراقية تطرد داعش من جزيرة حديثة


القوات العراقية تستعدّ لشنّ هجوم ضد تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

القوات العراقية تستعدّ لشنّ هجوم ضد تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أكد مسؤولون عراقيون لديارنا، أن القوات العراقية نجحت الأسبوع الماضي بطرد الجيوب المتبقية لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) من جزيرة حديثة غرب محافظة الأنبار.

وقال مسؤولون عسكريون أن الجيش دحر التنظيم من الجزيرة في 21 أيلول/سبتمبر، بعد يوم واحد من بدء المعارك.

وتأتي هذه المعركة ضمن عملية عراقية واسعة تستهدف المناطق الصحراوية على طول الضفاف الشمالية الشرقية لنهر الفرات والمعروفة باسم جزر الأنبار، وتسعى إلى تنظيفها من فلول عناصر داعش الذين لجأوا إليها بعد فرارهم من المدن.

انتصار سريع

وعن سير العملية، أوضح قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي في حديث لديارنا أن قوات مشتركة من عمليات الجزيرة والفرقة السابعة للجيش العراقي ومقاتلي العشائر، أطلقت فجر الثلاثاء، 20 أيلول/سبتمبر، عملية كبيرة لتحرير مناطق جزر حديثة وهيت والرمادي شمال شرق نهر الفرات.

وقال: "تمكنا بعد يوم واحد على انطلاق العملية من تأمين جزيرة حديثة بالكامل والتي تقع ضمن قضاء حديثة وتعرف أيضا بجزيرة البغدادي".

وأضاف المحمدي أن القوات المشتركة "سحقت فلول تنظيم داعش المتواجدين في الجزيرة ودمرت أسلحتهم".

وتابع: "قتلنا أكثر من خمسين إرهابيا ودمرنا 200 سيارة مفخخة كانت بحوزتهم، فضلا عن تفجير نحو 300 عبوة ناسفة و20 قاعدة لإطلاق الصواريخ ومعدات مختلفة تستخدم في تنفيذ التفجيرات".

وذكر أن هذه المنطقة أصبحت الآن مؤمنة وخالية من العناصر الإرهابية، لافتا إلى أن إحراز هذا النصر السريع يؤشر إلى عدم قدرة داعش على الصمود بوجه القوات العراقية.

وقال المحمدي: "لقّنّا العدو درسا لن ينساه ولن يعود بمقدوره تشكيل أيّ خطر على مدينتي حديثة والبغدادي والمناطق الأخرى الواقعة على الضفة الغربية من نهر الفرات كمنطقة البو حياة".

ونوّه بأن القوات العراقية أكملت بنجاح كبير المرحلة الأولى من العملية العسكرية، وستواصل الهجوم لتنظيف جزيرتي هيت والرمادي من عناصر داعش وتعزيز أمن كل المدن المحرّرة في الأنبار.

إحلال الأمن في الأنبار

من جانبه، أكد مبروك حميد قائم مقام حديثة لديارنا، أن الحملة العسكرية الجديدة في الأنبار تهدف إلى "مطاردة عناصر داعش الفارين إلى الصحراء ومنعهم من إعادة ترتيب صفوفهم والهجوم على المدن المحررة أو تهديدها بالصواريخ".

وقال إن الحملة بدأت في جزيرة حديثة، حيث تمكنت القوات العسكرية ومعها العشائر خلال اليوم الأول منها من استعادة السيطرة على المنطقة.

وأضاف حميد أنه تمّ القضاء على وجود داعش ودمّرت معداتهم وأصبحت المنطقة الممتدة من شمال وشرق حديثة والبغدادي باتجاه جنوب غرب محافظة صلاح الدين آمنة.

وتابع أن "القوات تمكنت ايضا من تحرير القرى الواقعة ضمن الجزيرة وهي الكصيريات والعميرية والخالدية، ورفع العلم العراقي على جسر الشهيد وحيد الذي كان يعدّ أحد أهم خطوط داعش، إضافة إلى بسط السيطرة على الأراضي الزراعية المحاذية لنهر الفرات".

بدوره، ذكر رئيس المجلس البلدي لقضاء حديثة خالد سلمان لديارنا، أن "منطقة الجزيرة كانت تمثّل مصدر تهديد كبير بسبب ما توفره من ملاذات آمنة للإرهابيين تسمح لهم بالإختباء".

وأضاف أن "القوات العسكرية حسمت المعركة لصالحها بسرعة، وطهرت المنطقة من الإرهاب وباتت مناطقنا آمنة".

وتابع سلمان أن "داعش اليوم مهزومة في الأنبار ومنكسرة تماما وعاجزة عن المجابهة". وأردف أن "القضاء على آخر داعشي في محافظتنا مسألة وقت، وقريبا لن يكون للإرهاب مكان في بلدنا".

وختم لافتا إلى أن جهود الحكومة المحلية تنصبّ حاليا على إعادة إعمار المدن والمناطق التي خربها تنظيم داعش. "ونحن نسعى جاهدين إلى إعادة الحياة الطبيعية إلى مدننا والنهوض بها من ركام الحرب".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test