أمن |

2016-09-21

العراق يرفع الحواجز الأمنية في بغداد

Di icons tw 35 Di icons fb 35

قوات عراقية تؤمن منطقة الكاظمية في بغداد ليتمكن زائرو مرقد الإمام كاظم فيها من إتمام مراسم الزيارة. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]
قوات عراقية تؤمن منطقة الكاظمية في بغداد ليتمكن زائرو مرقد الإمام كاظم فيها من إتمام مراسم الزيارة. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

بدأت القوات العراقية بإزالة الحواجز الأمنية الداخلية من عدد من شوارع العاصمة بغداد، في خطوة يرى الخبراء أنها تؤشر إلى تنامي قدراتهم وتحسن العمل الإستخباراتي.

وعبر السنين، انتشرت في بغداد العشرات من نقاط التفتيش التابعة للجيش أو الشرطة، وذلك بهدف منع الجماعات المتطرفة كتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) من تنفيذ هجمات.

وأكد الخبراء أن هذه الحواجز الأمنية فشلت في وضع حدّ للهجمات ضد العاصمة، ناهيك عن زحمة السير التي تتسبب بها.

وفي هذا الإطار، قال قائد فرقة المشاة العسكرية السادسة اللواء الركن أحمد سليم لديارنا، إن قيادة عمليات بغداد باشرت مؤخرا برفع الحواجز الأمنية من عدد من الشوارع الرئيسة في المدينة.

وأوضح أن "فرقة المشاة العسكرية السادسة والمنضوية تحت قيادة عمليات بغداد، رفعت حتى الأن أكثر من 25 نقطة تفتيش أمنية من مواقع محددة من العاصمة، وحولتها إلى مواقع مرابطة أمنية مؤقتة أو ألغتها بالكامل".

وأشار إلى فتح أكثر من 75 شارعا بعضها رئيسة وأخرى فرعية، مضيفا أن هذه الخطوات تمّت بناء على دراسة أمنية مفصّلة للواقع الأمني في تلك المناطق.

وتابع سليم أن القوات الأمنية ستركز خلال المرحلة المقبلة على المعلومات الاستخباراتية في التصدي للجماعات الإرهابية والحدّ من الاعتداءات الإجرامية.

تحسن العمل الإستخباراتي

وفي السياق نفسه، قال المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق العميد يحيى رسول لديارنا، إن العمليات المستندة إلى الجهد الإستخباراتي تمكنت مؤخرا من إحباط العديد من الهجمات الإرهابية، ما ساهم في إنقاذ العديد من الأرواح.

وأضاف أن "أبرز هذه العمليات الإستخبارية الاستباقية التي نفذت مؤخرا، هي إحباط محاولة داعش تفجير شاحنة مفخخة في منطقة الكاظمية ببغداد اثناء زيارة دينية الى مرقد الإمامين الجوادين".

وأوضح رسول، أن "مديرية الإستخبارات العسكرية تمكنت عبر مصادرها الموثوقة من تحديد مكان الشاحنة المفخخة".

وأردف أن مفرزة الإستخبارات سارعت إلى تأمين موقف للسيارات في منطقة الدورة جنوبي بغداد حيث كانت توجد الشاحنة واعتقال سائقها، فيما فكك الفريق الهندسي في قيادة عمليات بغداد المواد المتفجرة.

وتابع رسول، أن تحقيقات الشرطة مع السائق أدت إلى إلقاء القبض على أفراد الشبكة التي كانت وراء التخطيط للهجوم، لافتا إلى أنه تمّ أيضا التعرف على هوية الانتحاري وتحديد مكانه ومن ثم قتله خلال تبادل لإطلاق النار معه.

وفي عملية أمنية أخرى، تمكنت وفقا لرسول قوة أخرى من مديرية الإستخبارات العسكرية من ضبط شاحنة ثانية في محافظة ديالى، تمّ تعديل هيكلها لتنقل الأسلحة والمتفجرات إلى بغداد.

وكشف أن الشاحنة كانت محمّلة بكمية كبيرة من قذائف الهاون والصواريخ والأحزمة الناسفة.

تأييد إزالة الحواجز الأمنية

وفي حديث لديارنا، أيّد عضو اللجنة الأمنية بمجلس محافظة بغداد، سعد المطلبي، قرار رفع الحواجز الأمنية في بغداد.

وكشف عن وجود أكثر من 170 حاجز أمني في عموم مناطق العاصمة، بينها حواجز رئيسة داخل مركز العاصمة وأخرى في ضواحيها.

وختم مؤكدا على ضرورة "تركيز عمليات التفتيش على مداخل العاصمة بدلا من نشر الحواجز الأمنية داخلها".

هل أعجبك هذا المقال؟

4 Di icons no

0 تعليق

Captcha