topic/iraqtoday/sectionlead |
2016-09-07

داعش فقدت 1000 مقاتل في معارك جزيرة الخالدية

  • * معلومات ضرورية


جندي من القوات العراقية يرفع العلم العراقي في الخالدية التي تقع شرق الأنبار، وذلك في 1 آب/أغسطس خلال عملية طرد تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام' من المنطقة. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
جندي من القوات العراقية يرفع العلم العراقي في الخالدية التي تقع شرق الأنبار، وذلك في 1 آب/أغسطس خلال عملية طرد تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام' من المنطقة. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

كشف مسؤولون عراقيون لديارنا، أن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، فقد ما لا يقلّ عن ألف مقاتل خلال العملية التي شنتها القوات العراقية لطرده من جزيرة الخالدية شرق الأنبار منذ نحو أسبوع.

وفي أعقاب شهر تقريبا من الهجمات التي نفذها الجيش العراقي ضد المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش، أعلنت قيادة العمليات المشتركة تحرير جزيرة الخالدية بشكل كامل في 27 آب/أغسطس .

وفي 30 تموز/يوليو، أطلقت القوات العراقية المؤلفة من الجيش والشرطة الفيدرالية وقوات الحشد العشائري، عملية ثلاثية الأبعاد لتحرير جزيرة الخالدية.

ووفّر الجيش العراقي والقوات الجوية والتحالف الدولي الغطاء الجوي لهذه العملية.

وفي هذا السياق، قال قائد الحشد العشائري رشيد فليح ، إن القوات العراقية تمكنت خلال المعركة من قتل نحو ألف مقاتل من عناصر التنظيم، بينهم بعض المقاتلين الأجانب، قضى معظمهم في مناطق الكنعان والبو بالي والكرطان التابعة للجزيرة.

وأوضح لدريانا أن داعش كان لها وجود قوي في المنطقة، عازيا ذلك إلى لجوء معظم مقاتليها الذين فروا من الفلوجة إليها عبر البو شجل.

مركز قيادة داعش

بدوره، أكد عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي، أن جزيرة الخالدية كانت مركزا لقيادة تنظيم داعش في الأنبار وممرا لنقل الأموال والمقاتلين إلى مناطق أخرى من المحافظة.

ولفت في حديث لديارنا، إلى أن الجزيرة كانت من أول المناطق التي دخلها التنظيم في الأنبار، وبقيت قاعدة حصينة لمقاتليه طيلة السنوات الماضية لما تتمتع به من تضاريس جغرافية معقدة متمثلة بكثرة البساتين والمبازل والأقنية المائية التي تعيق حركة الأجهزة الأمنية.

ورأى أن "القضاء على التنظيم الإرهابي في جزيرة الخالدية، يعدّ كسرا لشوكة الإرهاب في عموم مناطق محافظة الأنبار".

وأكد أن عناصر داعش لم تجد أي منفذ للفرار من الجزيرة بعد أن كانت الملاذ الآمن لهم خلال معارك الفلوجة والرمادي السابقة.

"بيد أنها تحولت هذه المرة إلى مقبرة لهم ولم يكن لديهم خيار سوى الاستسلام أو القتل"، وفقا للفهداوي.

وأشار إلى أن أهالي منطقة الجزيرة غادروها قبل بدء المعركة متوجهين إلى مخيمات خاصة بالنازحين أنشأتها الحكومة في مناطق آمنة.

وشدد على أن هذه العائلات ستعود حال استتباب الأمن واستقرار المنطقة وإعادة الخدمات إليها.

'معركة حاسمة'

إلى ذلك، كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية ابراهيم الفهداوي، أن جزيرة الخالدية وقعت منذ أكثر من عشرة أعوام في براثن الإرهابيين.

وأوضح أن الزعيم السابق للقاعدة في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، اتخذها "معقلا له لفترة طويلة من الزمن".

وأضاف لديارنا، أن منطقة البو بالي الواقعة في جزيرة الخالدية، كانت هي الأخرى معقلا لأحد كبار قادة داعش المدعو أبو عبد الرحمن البيلاوي، "الذي قاد عصابات التنظيم في معارك عام 2014".

واعتبر أن المعارك التي دارت لتحرير جزيرة الخالدية كانت الأعنف على الإطلاق.

وتابع "كنا نعتقد أن المعركة الفاصلة ستكون في الفلوجة، لكنه تبيّن أن المعركة الحقيقية هي معركة تحرير الجزيرة كونها المأوى الرئيس لكل زعامات التنظيم في الأنبار".

وأكد الفهداوي أن النصر في الخالدية سينعكس إيجابا على معارك تحرير باقي المناطق مثل جزيرة الرمادي وبلدات أقصى غرب المحافظة.

وختم مؤكدا أن "المعارك ستكون هناك سهلة وسينهزم الإرهابيون فيها بعد أن كُسروا في قاعدتهم الرئيسة".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 9
Captcha