أمن |

2016-08-22

القوات العراقية تحرر عائلات الأنبار المحاصرة من قبل داعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أهالي ناحية البغدادي في غرب الأنبار يصافحون عناصر القوات العراقية. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]
أهالي ناحية البغدادي في غرب الأنبار يصافحون عناصر القوات العراقية. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

ذكر مسؤولون محليون أن الجيش العراقي أطلق مؤخراً بإسناد من قوات عشائر الأنبار عملية لتحرير نحو 45 عائلة محاصرة من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في الناحية الغربية من المحافظة.

وأوضح رئيس المجلس البلدي لناحية البغدادي الشيخ مال الله برزان العبيدي أن قوات الأمن نفذت في 13 آب/أغسطس "عملية إنقاذ إستباقية".

ولفت العبيدي في حديث لديارنا إلى أن "القوات الأمنية كانت قد تلقت في وقت سابق بلاغات ونداءات استغاثة من سكان محليين حول محاصرة داعش لنحو 45 عائلة في موقع على بعد نحو 20 كيلومتراً شرق ناحية البغدادي في قرية المحبوبية التي تقع ضمن منطقة جزيرة البغدادي".

وأضاف أنه "على إثر ذلك تحركت القطعات العسكرية ومعها قوة من أبناء العشائر على الفور وقامت بإخلاء تلك العائلات إلى آماكن آمنة وبسط السيطرة على المنطقة دون وقوع أية خسائر".

وأكد أن داعش كانت تستعد لمهاجمة المحبوبية وكانت تنوي احتجاز الأهالي لاستخدامهم كدروع بشرية.

وكان التنظيم يهدف من خلال هذه الخطوة إلى عرقلة الجهود العسكرية المتواصلة لتأمين جزيرة البغدادي وبقية القرى التابعة لقضاء هيت.

ونوّه العبيدي بأن "هناك تنسيق عالي المستوى بين قوات الجيش والشرطة والعشائر لإحباط أي محاولة لداعش لتهديد أرواح المواطنين واتخاذهم كرهائن بهدف التأثير في سير المعارك الجارية".

من جانبه، قال قائممقام قضاء هيت مهند زبار إن عملية إنقاذ عائلات المحبوبية التي كانت تضم حوالي 300 فرد بينهم العديد من الأطفال والنساء، نفذت من قبل قوة من الفرقة السابعة للجيش العراقي وعمليات الجزيرة والبادية وبمساندة رجال العشائر.

وأضاف لديارنا "كان الإرهابيون يحاصرون هؤلاء الأهالي وعلى وشك الهجوم عليهم واحتجازهم كدروع بشرية أو ارتكاب مجزرة بحقهم. لكن تدخل القوات الأمنية كان سريعاً وتمكنت من تخليصهم في الوقت المناسب".

منع تسلل عناصر داعش

وأشار زبار إلى أن "القوات الأمنية وبعد الانتصارات التي حققتها في تحرير جزيرة الخالدية تسعى اليوم إلى تأمين جزيرة البغدادي بالكامل بدءاً من قرى شمال وشرق هيت وصولاً إلى بلدة بروانة في قضاء حديثة".

وتابع أن الهدف هو منع خطر تسلل عناصر داعش من جميع المناطق المحررة والقضاء على التنظيم بالكامل.

ونوّه بأن نهاية عناصر داعش في عموم محافظة الأنبار "محتومة، فهم مطاردون في كل مكان ويتلقون الضربة تلو الأخرى على يد قواتنا الأمنية وأبناء العشائر".

بدوره، أكد أحمد حميد شرقي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار إنه تم تنفيذ عدد من العمليات الأخرى لإنقاذ المدنيين في المحافظة.

وقال لديارنا "استطاعت القوات الأمنية مطلع هذا الشهر وأثناء تقدمها لتحرير مناطق جزيرة الخالدية والبوبالي والبوعلي الجاسم والطرابشة تخليص عائلات كثيرة كانت محاصرة من قبل داعش أو عالقة في مناطق القتال".

ولفت شرقي إلى أن "حياة وسلامة الأهالي تقف في مقدمة أولويات قواتنا التي توجه اليوم ضربات موجعة للإرهابيين وتنتزع منهم مزيداً من المناطق والمواقع الإستراتيجية في الأنبار".

وتابع "كان آخرها السيطرة على معبر الوليد مع سوريا الذي كان يعد الشريان الحيوي لتنظيم داعش وأحد أهم مصادر إمداده بالمقاتلين والسلاح".

هل أعجبك هذا المقال؟

49 Di icons no
Captcha