تشكيل قوات جديدة لحماية الحدود العراقية من تسلل داعش


آلاف العناصر الأمنية مثل هذا القناص في الجيش العراقي يتابعون تدريبات لحماية حدود العراق مع الأردن وسوريا. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

آلاف العناصر الأمنية مثل هذا القناص في الجيش العراقي يتابعون تدريبات لحماية حدود العراق مع الأردن وسوريا. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تخرج مئات من عناصر حرس الحدود من دورة جديدة في الأنبار ضمن قوة جديدة ستأخذ على عاتقها مهام حماية الحدود العراقية مع الأردن وسوريا بعد طرد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش).

وأفاد عضو اللجنة الأمنية بمجلس محافظة الأنبار، راجع بركات العيفان لموقع ديارنا أن هذه الدورة التي استمرت لشهرين وجرت في قاعدة "عين الأسد" العسكرية في منطقة البغدادي تخرج منها 600 عنصر أمني تدربوا على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وتقنيات المراقبة.

وأوضح العيفان بأن "هذه القوة ستتولى مهام تأمين ومسك الشريط الحدودي في غرب محافظة الأنبار والممتد شمالا من بلدة القائم على الحدود مع سوريا وصولا إلى بلدة الرطبة والحدود العراقية الأردنية بعد اكتمال عمليات تحرير هذه المناطق بالكامل من سيطرة العناصر الإرهابية".

وشدد على أن هذه الدفعة هي الأولى وستلحقها في المستقبل دفعات أخرى، معتبرا أن حماية الحدود العراقية مع سوريا والأردن تستلزم قوات كبيرة لا يقل عددها عن ثلاثة آلاف عنصر أمن مجهزة.

ولفت العيفان إلى أن "قوات الحدود العراقية تمسك حاليا بمعبر طريبيل مع الأردن، وهناك قطعات عسكرية تنتشر على الطريق الدولي الواصل من المعبر إلى بلدة الرطبة المحررة ومنها لبقية مدن الأنبار".

"لكن لا يزال عناصر داعش يسيطرون على بلدة القائم الحدودية ومناطق أخرى في غرب الأنبار كراوه وعنه. وهناك حملة عسكرية كبيرة لاستعادة هذه البلدات وإغلاق الحدود تماما بوجه داعش من جهة محافظة الأنبار"، وفق ما أشار.

الاستعداد لهزيمة داعش

وبدوره، يشير ناظم بردان، رئيس المجلس المحلي لبلدة القائم إلى أن تخرج الدفعة الأولى من قوات حرس الحدود لمحافظة الأنبار "خطوة أساسية ومكملة للجهود العسكرية المبذولة في مواجهة عصابات داعش".

واعتبر أن الحدود البرية تمتد لـ 220 كيلومتر بين القائم وطريبيل.

وأكد بردان أن حماية "مسافة شاسعة وتأمينها بحاجة لقوات كثيرة ومدربة تدريبا خاصا ولآليات ومدرعات وأسلحة كافية، فضلا عن الجهد الجوي لإحباط كل محاولات التسلل والإمساك جيدا بالحدود".

ونوّه بردان بأن "هذه القوات يجب تهيئتها من الآن وتجهيزها بكل ما تحتاجه من وسائل للدفاع عن حدود البلد وسلامة أراضيه ومواطنيه".

وفي الإطار نفسه، قال العقيد جمال شهاب، آمر الفوج الأول لقوات الحشد العشائري في غرب الأنبار إن "ملف حماية الحدود الغربية للعراق هو على عاتق قوات حرس الحدود".

وأضاف "هذه القوات يجري حاليا التحضير لزيادة عديدها وتطوير جاهزيتها لاسيما مع اتساع المناطق الغربية المحررة بالأنبار".

وذكر أن لوائين عسكريين من قوات الحدود يمسكان حاليا بمنفذ طريبيل والمناطق الحدودية المجاورة له، وأعرب عن أمله بعد تحرير الأنبار بالكامل بتطهير المناطق الأخرى.

ولفت شهاب إلى "تجنيد أكثر من ٥٠٠ مقاتل من أبناء عشائر الأنبار للمشاركة في الحملة العسكرية الجارية لطرد الإرهابيين من مناطق غرب المحافظة".

وأكد "هؤلاء المقاتلون المتطوعون أكملوا التدريب البدني والعسكري، وهم اليوم جاهزون لقتال داعش مع أخوانهم في قوات الجيش والشرطة".

وختم قائلا "وسيكون لهم الدور الكبير في حفظ الأمن والاستقرار في مناطقهم بعد تحريرها".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test