أمن |

2016-07-18

أهالي الرمادي يعودون إليها بعد هزيمة داعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أطفال عراقيون نزحوا من بيجي في محافظة صلاح الدين يحتفلون مع القوات العراقية بعد عودتهم إلى مدينتهم. [حقوق الصورة لقيادة العمليات المشتركة]
أطفال عراقيون نزحوا من بيجي في محافظة صلاح الدين يحتفلون مع القوات العراقية بعد عودتهم إلى مدينتهم. [حقوق الصورة لقيادة العمليات المشتركة]

ذكر مسؤولون محليون عراقيون في حديث لموطني أنه مع تقدم العمليات العسكرية لتحرير جزيرة الخالدية من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، يعود الأهالي النازحين من مدينة الرمادي المجاورة إليها بأعداد كبيرة.

وكانت قيادة العمليات المشتركة قد أعلنت في 2 تموز/يوليو الجاري انطلاق عملية لتحرير جزيرة الخالدية بمشاركة قطعات الفرقتين العسكريتين العاشرة والثامنة التابعتين لقيادة عمليات الأنبار.

وشاركت في العملية كتيبة الدبابات التابعة للفرقة التاسعة والجهد الهندسي والمدفعي وطيران الجيش العراقي وطيران التحالف الدولي.

وقال قائممقام قضاء الرمادي ابراهيم العوسج لموطني إن "مركز مدينة الرمادي أصبح آمناً بشكل تام بعد انطلاق عمليات تحرير جزيرة الخالدية".

وأضاف أن العملية وضعت حداً للتهديدات والهجمات الصاروخية والمدفعية التي كانت تستهدف أطراف المدينة سابقاً.

وأوضح أن تحسن الوضع الأمني ساهم بزيادة عدد العائلات العائدة إلى المدينة.

وأشار إلى أن عدد النازحين من الرمادي بلغ نحو 300 ألف شخص وقد عاد إلى المدينة منذ شهر نيسان/أبريل الماضي نحو 40 ألف عائلة منهم.

ولفت إلى أن "ما يعيق عودة موجات أخرى من النازحين هي بعض الأمور الخدمية واللوجستية، فضلاً عن ارتباط العديد من الطلبة النازحين بمدارسهم في المناطق التي نزحوا إليها".

ورجّح تزايد أعداد العائدين بعد انتهاء الامتحانات النهائية وانتهاء التلاميذ من عامهم الدراسي في المدارس الواقعة خارج الرمادي.

وأكد أن تحرير جزيرة الخالدية سيقضي على وجود داعش في وسط وشرق الأنبار وسيؤمن عودة الأهالي النازحين إلى الجزيرة علماً أن هؤلاء يشكلون نسبة 10 في المائة تقريباً من نازحي المحافظة.

القوات العراقية تحقق اتصارات

بدوره، كشف قائممقام قضاء الخالدية أحمد عبد الدليمي أن النازحين من قضائي الخالدية والرمادي "يترقبون بشغف المكاسب التي يحققها الجيش العراقي ضد تنظيم داعش ليتمكنوا من العودة إلى منازلهم".

وقال في حديث لموطني إنه يتلقى العديد من الاتصالات من نازحين في محافظة اربيل والمحافظات الأخرى للاستفسار عما تحقق من تقدم في معارك تحرير جزيرة الخالدية والرمادي.

وأشار إلى أن "قطعات الجيش العراقي من الفرقة العسكرية العاشرة تحقق مكاسب على الأرض وقد استعادت بالفعل أجزاءً من جزيرة الخالدية".

وأضاف "إلا أن مساحتها الواسعة وامتدادها في عمق الصحراء يتطلب إرسال تعزيزات إضافية من قوات الجيش لتحرير كامل الجزيرة وإعادة الأمن والاستقرار إليها".

وشدد على ضرورة أن يتزامن تحرير جزيرة الخالدية مع معركة تحرير منطقة صحراوية تُعرف باسم جزيرة الرمادي، وذلك ليتم القضاء بشكل كامل على آخر أوكار تنظيم داعش في الأنبار وتأمين مدنها من أي خروقات محتملة.

إلى ذلك، قال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي في حديث لموطني إن "القوات العراقية تمكنت حتى الآن من تحرير منطقة البو عبيد وهي تخطط لاقتحام منطقة الزوية في جزيرة الخالدية".

وأضاف أن "الجيش العراقي يسعى لتحرير الجزيرة بالكامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيها وتأمين خطوط الإمداد في شمال وشرق الرمادي وبما يعطي زخماً للمعارك المرتقبة في بلدات غربي الأنبار".

وذكر أن عملية تحرير جزيرة الخالدية تأتي بعد إكمال عمليتي تحرير الرمادي والفلوجة اللتين كانتا تمثلان أهم معقلين لتنظيم داعش في الأنبار.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

aras | 2016-07-29

Well done.

الرد