أمن |
2016-07-01

عشائر نينوى تشكل قوة جديدة لمحاربة داعش

  • * معلومات ضرورية


ئامادەکاریی سەربازی دەستیپێکردوە بۆ ئەو شەڕی بەڕێوەیە بۆ ئازادکردنی موسڵ لەدەست "دەوڵەتی ئیسلامی لە عێراق و شام" (داعش). [خاوەنی وێنە: جەنگاوەرە خێڵەکیەکانی نەینەوا]
ئامادەکاریی سەربازی دەستیپێکردوە بۆ ئەو شەڕی بەڕێوەیە بۆ ئازادکردنی موسڵ لەدەست "دەوڵەتی ئیسلامی لە عێراق و شام" (داعش). [خاوەنی وێنە: جەنگاوەرە خێڵەکیەکانی نەینەوا]

تستعد قوة "أسود نينوى" القتالية التي شُكلت حديثاً وتضم متطوعين من أبناء العشائر لإخراج عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) من المناطق الغربية في المحافظة.

وفي نهاية العام الماضي، طلب النائب في البرلمان العراقي أحمد مدلول الجربا تشكيل قوة عشائرية في نينوى.

وقال لموطني إنه حصل في نيسان/أبريل على موافقة الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان لتشكيل القوة الجديدة.

وأوضح "بعد الموافقة دعونا أبناء العشائر الغربية النازحة من غرب نينوى للتطوع في صفوف القوة وتم بهذا الصدد إنشاء معسكر لتدريب المتطوعين في ناحية ربيعة".

وتابع "خلال الشهرين الماضيين جرى تدريب أكثر من ألف متطوع"، ويشكل هؤلاء اليوم "النواة الأولى لقوة أسود نينوى العشائرية".

وذكر الجربا "كما ننوي في الفترة المقبلة تدريب عدد مماثل من المتطوعين لزيادة عديد القوة بما يتلاءم وحجم المهام القتالية الملقاة على عاتقها".

استهداف معاقل داعش في نينوى

وأكد أن مقاتلي العشائر المدربين حديثاً يستعدون لمهاجمة معاقل داعش في قرى ومدن غرب نينوى ولا سيما في المنطقة الممتدة من جنوب سنجار وغرب تلعفر إلى البعاج والحدود السورية.

وقال "ستقوم القوة بتطهير تلك الرقعة الجغرافية بالكامل من الإرهابيين وطردهم خارج الحدود. وإن تأمين الشريط الحدودي مع سوريا سيكون من أهم واجبات القوة بعد إتمام عمليات التحرير".

ولفت الجربا إلى أن معنويات المتطوعين عالية وهم على استعداد كامل لمقاتلة داعش واستعادة مناطقهم من قبضة التنظيم.

وأضاف "أهالي تلك المناطق يعانون ومنذ عامين من حصار واضطهاد داعش لهم ومن أساليبها القمعية في مصادرة حرياتهم والاستحواذ على ممتلكاتهم الخاصة بحجج وطرق مختلفة".

واستدرك "اليوم عشائر نينوى كلها تقف مع الجيش لاستئصال الإرهابيين من المحافظة".

عشائر نينوى تحارب إلى جانب قوات الجيش

وفي السياق ذاته، قال العميد فراس بشار صبري مسؤول إعلام قيادة عمليات نينوى إن "قوات الحشد العشائري بالمحافظة تشارك بفعالية كبيرة في المعارك ضد عصابات داعش".

وأكد في حديث لموطني أن هناك ثلاثة أفواج مؤلفة من أبناء عشائر نينوى بينها الجبور واللهيب والسبعاويون يقاتلون حالياً إلى جانب قوات الجيش لتحرير مناطق جنوب الموصل.

وتابع صبري "هؤلاء المقاتلون المحليون يتمتعون بحماس واندفاع شديد وهم يقدمون الإسناد المطلوب لقطعاتنا العسكرية المتقدمة باتجاه الموصل في إطار عملية 'الفتح' العسكرية التي انطلقت في 25 آذار/مارس الماضي".

ولفت إلى أن قوات الجيش تمكنت بمساعدة أبناء العشائر في 14 حزيران/يونيو من استعادة السيطرة على قرية النصر جنوب الموصل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها.

وأضاف أن القرية هي ذات موقع استراتيجي مهم ويشكل تحريرها مكسباً كبيراً.

وشدد صبري "نحن ماضون بالتقدم وفق خطط عسكرية مدروسة تأخذ بنظر الاعتبار حماية المدنيين كأولوية قصوى".

مقاومة داعش تتضاءل يوماً بعد يوم

وذكر أن "مقاومة داعش تتضاءل كل يوم".

وأوضح أن "عناصرها غير قادرين على الصمود لفترة أطول أمام زحف قواتنا التي كبدتهم خلال الشهور الثلاثة الماضية خسائر بشرية بلغت أكثر من 1300 عنصر".

ومن جانبه، اعتبر الخبير الأمني جاسم حنون وهو مسؤول سابق في وزارة الداخلية أن تشكيل قوة أسود نينوى يمثل "تحركاً إيجابياً لزيادة الضغط على تنظيم داعش".

وذكر لموطني أن الخطوة مهمة من حيث دعمها للجهود العسكرية المبذولة لاستعادة الموصل، لافتاً إلى أنه قد يكون هناك حاجة لعدد أكبر من المتطوعين من أبناء العشائر.

واعتبر أن "النصر المتحقق في الفلوجة كان نصراً عظيماً بكل المقاييس ويجب استثماره جيداً في تضييق الخناق أكثر على الإرهابيين وإغلاق الحدود بوجههم".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha