http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2016/06/15/feature-01

إعلام |

نقابة عراقية ترسل مراسلين إلى جبهات القتال

خالد الطائي

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

المراسل الحربي العراقي علاء العيداني الذي أصيب أثناء تغطية المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) يجري مقابلة في أحد شوارع بغداد. [حقوق الصورة تعود لوزارة الدفاع العراقية]

أطلقت نقابة الصحافيين العراقيين فرع ديالى مؤخراً مبادرة لدعم القوات العراقية في معركتها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) وسترسل في هذا الإطار عدداً من المراسلين إلى جبهة القتال في الفلوجة.

وأوضح ساجد المهداوي رئيس فرع النقابة في ديالى أن حملة "قافلة الأقلام الوطنية" التي أطلقت في 28 أيار/مايو تهدف إلى تنظيم جولات ميدانية لإرسال صحافيين وإعلاميين وكتّاب من ديالى إلى جبهة القتال.

وأضاف في حديث لموطني أن المشاركين "سيجرون الحوارات والمقابلات مع المقاتلين وينقلون وقائع ومجريات المعارك ويدونون ويوثقون مشاهداتهم وقصصهم بالصورة والصوت".

وتابع "نحن كإعلاميين وكتّاب صحافيين ومثقفين بالمحافظة أردنا من خلال إطلاق تلك المبادرة إيصال رسالة دعم لقواتنا في الجيش والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر".

وأوضح أن مضمون هذه الرسالة "إننا نقف معكم في خندق واحد ولن نتخلى عنكم".

وأكد المهداوي أن "هذه المعركة ليست معركة سلاح فقط بل سلاح وقلم معاً، ومن مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية والمهنية الوقوف مع قواتنا وتسليط الضوء على تضحياتها وانتصاراتها والمساهمة في رفع عزيمتها على محاربة الإرهابيين".

مواجهة حملة داعش الدعائية

وقال إن هذه الحملة جاءت لمواجهة "حملات التضليل والتشويه المتعمد للحقائق" التي تروجها بعض المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية والأقلام الصحافية سعياً منها لزرع الفتنة الطائفية عبر اختلاق الأخبار من أجل التأثير في سير المعركة.

وأشار إلى أن المراسلين الحربيين من ديالى يعملون حالياً على تغطية المعارك في محافظتي الأنبار وصلاح الدين "بكل مصداقية".

وذكر أن الحملة الجديدة تهدف إلى تسهيل وتحسين التغطية الإعلامية التي ستساهم في مواجهة عمليات تشويه الوقائع.

من جانبه، أشار حسن العبودي وهو عضو مجلس نقابة الصحافيين العراقيين إلى أهمية الحملة في توسيع مصادر المعلومات المتوفرة للرأي العام داخل وخارج العراق وتسليط الضوء على ما يجري فعلاً على الأرض.

وأوضح العبودي لموطني "اليوم نحن نواجه هجوماً إعلامياً من الإرهابيين وأنصارهم وترويجاً واسعاً للأخبار والمعلومات الكاذبة يندرج في إطار الدعاية والضغط النفسي".

وأضاف أن "قافلة الأقلام الوطنية" سترد على محاولات داعش لإحباط معنويات المقاتلين العراقيين وإيهام الناس بأن الحرب تحمل أبعاداً طائفية.

وشدد العبودي أن "كل العاملين في مجال الإعلام والصحافة والثقافة مدعوون لمناصرة جيشنا وحشدنا الشعبي ونشر أخبار انتصاراتهم وقصصهم الإنسانية في إنقاذ ومساعدة المدنيين المحاصرين في مناطق المعارك ورصد وتوثيق جميع جرائم الإرهابيين".

حماية المراسلين الحربيين

ولفت إلى أن النقابة حريصة على حماية أرواح المراسلين الحربيين.

وأوضح "فهؤلاء أكثر عرضة للاستهداف من قبل جماعة داعش التي تعتبر الصحافي عدوها اللدود لأنه يكشف حقيقتها وزيف ادعاءاتها".

واستدرك "هناك برنامج مشترك مع الاتحاد الدولي للصحافيين لتدريب المراسلين الحربيين العراقيين على كيفية حماية أنفسهم في جبهات القتال ومواجهة حالات الطوارئ. وقد نظمنا لحد الآن عشرات الدورات التدريبية بهذا المجال وعلى يد خبراء متمرسين".

وبدوره، قال زياد العجيلي رئيس مرصد الحريات الصحافية العراقي لموطني إن العراق اليوم في مواجهة مصيرية مع داعش الذي يمثل تنظيماً "ارتكب الكثير من الفظائع وما يزال يقترف المزيد".

وتابع "ومع اشتداد حدة تلك المواجهة، نحتاج لجهد إعلامي أكبر باتجاه فضح حقيقة أولئك الإرهابيين وممارساتهم الوحشية وإجراء تغطيات حرفية للمعارك تنقل الوقائع وتفند شائعات العدو".

وأكد أن أي عملية نقل حقائق "تمتاز بالحيادية والمصداقية هي بمثابة نصر للإعلام العراقي".

ولفت إلى أن "المراسلين الصحافيين المرافقين للقوات الأمنية يتحدون الخطر من أجل إيصال الحقيقة للناس"، مشدداً على ضرورة تأمين الحماية اللازمة لهم.

وأشار إلى أن ثلاثة مراسلين عراقيين قد أصيبوا أثناء تغطية المعركة منذ بدء عملية تحرير الفلوجة.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
0
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha